الـعــشـــــــــــــــــاق
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تسجل بياناتك لتدخل المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك للاشتراك معنا فى اسرة منتدى العشاق




 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 روايه من روايات الف ليله و ليله

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد ايهاب
مشرف
مشرف


ذكر
عدد الرسائل : 3216
العمر : 27
البلد : مصر
المهنه : طالب
مزاجى :
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 15/09/2008
نقاط التميز : 1744

مُساهمةموضوع: روايه من روايات الف ليله و ليله   السبت 30 مايو - 2:14:37





يلا نبتدى على طول من غير مقدمات



انا كنت اعتقد ان الف ليلة وليلة قصة طويلة لها بداية ونهاية كسائر القصص
ولكن وجدت انها عبارة عن روايات قصيرة لانها باطبع كانت تحكى على مدار الايام
كما تقول الحكاية المهم انا قرات احدى الروايات وها هى



*&*بسم الله الرحمن الرحيم *&*
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته :
حكي والله أعـلـم
أنه كان فيما مضى من قـديم الـزمان وسالف العصر والأوان ملك من ملوك ساسان بجزائر الهند والصين صاحب جند وأعوان وخدم وحشم له ولدان أحدهما كبير والآخـر صغـير وكانا بطلين وكان الكبير أفـرس من الصغـير وقـد ملك البلاد وحكم بالعـدل بين العـباد وأحبه أهـل بلاده ومملكته وكان اسـمه الملك شهـريـار وكان أخـوه
الصغير اسمه الملك شاه زمـان وكان ملك سمرقـنـد العجـم ولم يزل الأمـر مستقيماً في بلادهما وكل واحد منهما في مملكته حاكم عادل في رعيته مدة عشرين سنة وهـم في غاية البسط والانشراح. لم يزالا على هذه الحالة إلى أن اشتاق الكبير إلى أخيه الصغير فـأمر وزيره أن يسافـر إليه ويحضـر به فـأجـابه بالسمع والطاعـة وسـافـر حتى وصل بالسلامة ودخل على أخيه وبلغه السلام وأعلمه أن أخاه مشتاق إليه وقصده أن يزوره فـأجـابـه بالسمع والطاعة وتجهـز وأخـرج خيامه وبغاله وخدمه وأعوانه وأقام وزيره حاكماً في بلاده وخرج طالباً بلاد أخيه. فـلما كان في نصـف الليل تذكر حاجة نسيها في قصره فرجع ودخل قصره فوجد زوجته راقـدة في فراشه معانقة عبداً أسود من العبيد فلما رأى هذا اسودت الدنيا في وجهه وقال في نفسه: إذا كان هذا الأمر قد وقع وأنا ما فارقت المدينة فكيف حال هـذه العاهـرة إذا غبت عند أخي مدة ثم أنه سل سيفه وضرب الاثنين فقتلهما في الفراش ورجع من وقته وساعته وسار إلى أن وصل إلى مدينة أخيه فـفـرح أخيه بقـدومه ثـم خـرج إليه ولاقـاه وسلم عليه فـفـرح به غـاية الفـرح وزين له المدينة وجلس معه يتحـدث بانشـراح فتـذكر الملك شـاه زمان ما كان من أمـر زوجـتـه فحصل عنده غـم زائد واصفر لونه وضعف جسمه فلما رآه أخـوه على هذه الحالة ظن في نفسه أن ذلك بسبب مفارقته بلاده وملكه فـترك سبيله ولـم يسأل عن ذلك.
ثم أنه قال له في بعض الأيام: يا أخي أنا في باطني جرح ولم يخبره بما رأى من زوجته فقال : إني أريد أن تسافر معي إلى الصيد والقنص لعله ينشرح صدرك فأبى ذلك فسافر أخوه وحده إلى الصيد. وكان في قصر الملك شبابيك تطل على بستان أخيه فنظروا وإذا بباب القصر قـد فـتـح وخـرج منه عشرون جـارية وعشرون عـبـداً وامرأة أخيه تمشي بينهم وهي غاية في الحسن والجمال حتى وصلوا إلى فسقية وخـلعـوا ثـيابهـم وجلسوا مع بعضهم وإذا بامرأة الملك قالت : يا مسعـود فجـاءهـا عبـد أسـود فعـانقها وعانقـته وواقعها وكذلك باقي العبيد فعلوا بالجواري ولم يزالوا في بوس وعناق ونحو ذلك حتى ولى النهار.
فلما رأى أخـو الملك فقال : والله إن بليتي أخـف من هـذه البلية وقـد هـان ما عنـده من القهـر والغـم وقال : هـذا أعـظـم مما جـرى لي ولم يزل في أكل وشرب . وبعد هذا جاء أخوه من السفر فسلما على بعضهما ونظر الملك شهريار إلى أخيه الملك شاه زمان وقد رد لونه واحمر وجهه وصار يأكل بشهية بعـدما كان قـليل الأكل فتعجب من ذلك وقال : يا أخي كنت أراك مصفر الوجه والآن قد رد إليك لونك فأخبرني بحالك فقال له: أما تغير لـوني فـأذكره لك واعـف عني إخـبارك برد لـوني فقـال له : أخـبرني أولاً بتغـير لـونـك وضعـفك حتى أسمعه. فقال له: يا أخي إنك لما أرسلت وزيرك إلي يطلبني للحضور بين يديـك جهـزت حالي وقـد بررت من مدينتي ثـم أني تذكرت الخـرزة التي أعطيتها لك في قصري فـرجعـت فوجدت زوجتي معها عبـد أسود وهو نائم في فراشي فقتلتهما وجئت عليك وأنا متفكر في هذا الأمر فهذا سبب تغير لوني وضعـفي وأما رد لوني فاعف عني من أن أذكره لك. فلما سمع أخوه كلامه قال له: أقسمت عليك بالله أن تخبرني بسبب رد لونك فأعاد عليه جميع ما رآه فقال شهريار لأخيه شاه زمان : اجعـل أنك مسافـر للصيد والقنص واختف عندي وأنت تشاهـد ذلك وتحققه عيناك فـنادى الملك من ساعته بالسفر فخـرجـت العساكر والخيام إلى ظاهـر المدينة وخـرج الملك ثـم أنه جلس في الخيام وقال لغلمانه لا يدخـل علي أحـد ثم أنه تنكر وخـرج مختفياً إلى القصر الذي فيه أخوه وجلس في الشباك المطـل على البستان ساعـة من الـزمان وإذا بالجـواري وسيدتهـم دخلوا مع العبيد وفعـلـوا كما قال أخـوه واستمروا كذلك إلى العصر .
فـلما رأى الملك شهـريار ذلك الأمر طار عـقـله من رأسـه وقال لأخيه شاه زمان: قم بنا نسافـر إلى حـال سبيلنا وليس لنا حاجـة بالملك حتى ننظـر هـل جـرى لأحـد مثلـنـا أو لا فيكـون مـوتـنا خـير من حياتنا فأجـابه لذلك .
ثـم أنهما خـرجـا من باب سري في القصر ولم يزالا مسافرين أياماً وليالي إلى أن وصلا إلى شجـرة في وسط مرج عندها عـين بجانب البحر المالح فشربا من تلك العين وجلسا يستريحان . فلما كان بعـد ساعة مضت من النهار وإذا هـم بالبحـر قـد هـاج وطـلـع منه عمـود أسـود صاعـد إلى السماء وهـو قاصد تلك المرجة. فلما رأيا ذلك خافا وطلعا إلى أعلى الشجـرة وكانت عالية وصارا ينظـران ماذا يكون الخـبر وإذا بجني طـويل الـقـامة عـريض الهامة واسع الصدر على رأسه صندوق فطلع إلى البر وأتى الشجرة التي هما فـوقها وجـلـس تحتها وفتح الصندوق وأخـرج منه علبة ثم فتحها فخـرجت منها صبية بهية كأنها الشمس المضيئة كما قال الشاعر:
أشرقت في الدجى فلاح النهارواستنارت بنورها الأسحار
........ من سناها الشموس تشـرق لما تنبـدي وتنجلي الأقمار
تسجـد الكائنات بين يـديها حين تبـدو وتهتـك الأستار
........ وإذا أومضت بروق حـماهـا هـطـلـت بالمـدامع الأمطار


الراجل صاحب الموضوع كتب كدة وقال اكملها غدا عشان التشويق والحوارات اللى انتوا عارفينها المهم انا عارف اخر الرواية هكملها باسلوبى



المهم بعد ما الجنى ما نام راتهم الصبية اللى خرجت من الصندوق وقالت لهم اذا لم تجامعوننى فساجعل الجنى يستيقظ وطبعا هو لو شافهم يلا السلامة المهم وافقوا على اساس انهم مجبرين ((دى زى ما الرواية بتقول قمر يعنى حلوة جدااااااا))المهم بعد ما خلصوا اشترطت عليهم انهم يعطولها خواتمهم والا المهم وافقوا المهم لقوا الصبية وضعت الخواتم فى صنوق ملىء بالخاتم يجى 1000 خاتم فسالوها اية كل الخاتم دى قالت لهم انها كانت صبية جميلة فى احدى المدن ابوها تاجر كبير وكانت بتحب ابن الجيران حبا كبيرا وهو كمان وفعلا اتفقوا على الزواج وفى يوم الزواج خطفها الجنى ووضعها فى هذا الصندوق فاقسمت ان تذيقة من كاس المرارة كما اذاقها وبالفعل كل ما تشوف واحد تفعل معاة وتاخذ خاتمة بعد الملكين ما سمعوا كد قالوا فى نفسهم اذا كان الجنى ملك البحار كدة تبقى بالوتنا سهلة جدا المهم رجعوا والملك اللى لسة مقتلش مراتة قتلها وكل واحد اتجوز وعاشوا فى تبات ونبات وخلفوا عيال وبنات وتصبحوا على خير


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://el-3oshaa.kalam fikalam.com
 
روايه من روايات الف ليله و ليله
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الـعــشـــــــــــــــــاق :: 
عشاق الادب
 :: عشاق القصص والروايات
-
انتقل الى: