الـعــشـــــــــــــــــاق
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تسجل بياناتك لتدخل المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك للاشتراك معنا فى اسرة منتدى العشاق




 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصه حب فى اقل من 72 ساعه الجزء الرابع

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد ايهاب
مشرف
مشرف


ذكر
عدد الرسائل : 3216
العمر : 27
البلد : مصر
المهنه : طالب
مزاجى :
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 15/09/2008
نقاط التميز : 1744

مُساهمةموضوع: قصه حب فى اقل من 72 ساعه الجزء الرابع   الأربعاء 1 يوليو - 12:29:07





مع الجزء الرابع




ياسيف انته الخير والبركه بس بنتي يا سيف محتاجتني وانته مب راضي .. كم سنه وحميد يحاول معاك بس انته مب راضي .. والصراحه ما اقدر اشوف البنت اللي طلعت فيها من الدينا .. تباني واتخلى عنها ... )
( ود طول عمرها ماشتكت شو اللي تغير .. شو اللي صاير .. )
كان سيف معصب ومنصدم من فاطمة اللي ماشورته وراحت تتزوج حميد .. مب يكفي انها مره طاوعت حميد واصرت تاخذه ورضخوا كلهم لقرارها وبالنهاية جرحها وطلقها كيف ترجع له بعد كل هذا وكل اللي سواه فيها ...
( سيف انا ماعندي الا هذي البنت يوم اشوفها تنهار جدامي .. وتحتاجني وياها شو تباني اسوي .. اخليها عشان ماضي لا يقدم ولا ييأخر .. يا سيف هذي بنتي الوحيده .. والله لو تبا روحي .. ماقصرتها عنها ... )
( سمعي يافاطمة .. قسم بالله لو رديتي لي مره ثاني وانتي مطلقة لا تقولين اخوي وبيستقبلني في بيته ... حزتها انسي انه لج اخو اسمه سيف .. روحي شوفي لج بيت ثاني )
سمعت ود اخر جمله .. من كلام خالها .. وماكانت عارفه شو صاير ... طلعت في الصاله حاولت توصل لامها بس اغمى عليها
. كانت فاطمة مب قادره تتحرك وهي تشوف بنتها جدامها .. منهاره .. صرخت على سيف ..
(تبا اذبح بنتي عشان عنادك ... )
ركض سيف حق ود حاول يشيلها .. عشان يوديها على السرير . على انه سيف عنيد وراسه مايلين بس بعد هذي اخته وبنت اخته .. كيف يعذبهم .. وليش يعذبهم ..عشان الماضي ...
بعد ما حط سيف ود على السرير .. وحاول هو وفاطمه انها تقوم .. وماكان محاولتهم تيب أي نتيجه .. طلع صوب الدكتور عشان يبيه لها ... بعد ما ياهم الدكتور اللي كشف على ود .. خبرهم انها بخير بس محتاجه لراحه تامه وهدوء ..
فاطمة بعد ماراح الدكتور قعد في الصاله تصيح على بنتها الورده اللي تشوفها انطفت فرحتها فجاءة ..
سيف يوم دخل على فاطمة ولقاها تصيح .. قعد جنبها ..
( سامحيني يا اختي ... سامحيني .. )
( شو اقولك يا سيف انته اخوي الوحيد اللي ماله غنى عنه ... بس هذي بنتي .. يا سيف .. تخيل لو هدى .. صاير فيها شيء .. كنت اخرت أي شيء عنها )
(والله ياختي ما اعرف شو اقولج بس انا خايف عليج .. انتي في البداية عارضتي الكل .. وخذتي حميد .. شو صار .. طلقج ورجعتي بين اهلج .. واللحين شو بيصير اذا نزلتي نفسج له )
( يا سيف يا اخوي انته اكثر انسان كان عارف اشكثر حميد حاول يردني بعد ماتوفت امه اللي كانت السبب في طلاقنا .. بس تبا الصدق .. بعد كل هذا العمر .. انا اقولك انه حميد كان انسان بار بامه .. حتى لو كان هذا الشيء على حساب سعادته ... انا ام يا سيف وما حسيت الا يوم شفت ود تكبر جدامي وهي تحاول ترضيني وترضي ابوها وترضي الكل على حساب نفسها وسعادتها ... بالنهاية شو صار .. بنتي انهارت ... يمكن حميد تحمل لانه في ذلك الوقت كان اكبر من ود بس ود يا سيف توها صغيرة ... وتحملت العذاب من صغرها .. وانا الانانيه اللي فضلت نفسي على بنتي ... خلاص ماراح اتمادى وراح اعيش مع ابوها .. وتعيش معانا في بيت واحد )
( سوي اللي يريحج يافاطمة وسامحيني ان غلطت عليج .. تراج اختي وماتهونين )
بعد ماطلع سيف من البيت راحت فاطمة صوب بنتها ... لقت ود يالسه وسرحانه ..
( فديت بنتي شو فيها يقول الدكتور انها تعبانه )
ماردت ود على امها وحست انه قلبها يعورها ...
( امي قلبي وايد يعورني احس اني بموت )
( بسم الله عليج ياعل يومي قبل يومج .. شو هالكلام يا ود .. خلي ايمانج بالله قوي .. كل انسان يتعرض لمصايب في حياته .. ولكن لازم نكون اقوياء عشان نقدر نعيش ونكمل حياتنا )
( بس يامي انا احس حياتي انتهت مالها أي طعم ... )
( ود ابا اخبرج شيء يمكن يكون سعيد بالنسبة لج ... وشيء تمنيتيه طول حياتج )
( شو ... )
رغم الاحساس بالتعب والارهاق اللي كانت تحسه ود .. الا انها حست بالامل ... وقبل لاتقول امها كلمه
( نويتي ترجعين لابوي ... )
( الا رجعت له اليوم الصبح في المحكمه )
ود حست انها بخير ومافيها أي شيء نست كل المها وتعبها . نست احساسها بالوحده والضيقه ... كل اللي كانت تحسه انها سعيده سعيده وبس ... حضنت امها وتمت تبوسها وهي تبارك لامها ...
( اخيراً بيكون لي ام وابوا في بيت واحد ... اخيراً بعيش معاكم انتوا الاثنين .. اخيراً ... بنصير اسرة .. وحده .. افتخر بكم جدام الكل .. اخيراً بكتب في اوراقي .. اعيش مع اب وام ... يالله يامي .. ماتتصورين كيف سعادتي .. احس اني ابا اطير .. اطير من الفرحه .. )
( فديتج يا ود ... انا كم بنت عندي الا ود .. اشوفها تحتاجني .. واتخلى عنها .. )
( احبج يامي .. احبج ... انا خلاص بقدم استقاله من الدوام .. بتم معاج انتي وابوي في البيت اباكم تعوضوني الحان ز. في وجودكم ابا اكون معاكم وبس )
( اللي تبينه بيصير .. )
اتصلت ود في ابوها وباركت له وقالت له انها خلاص ماتبى تشتغل .. وراح تم معاهم .. وطلبت من ابوها وامها انها تسافر معاهم أي مكان في العالم بس عشان تخلي الناس يشفون انه لها ام وابو واسرة وبيت واحد ... وافق ابوها ... وخبرها انه راح يوديهم اول شيء العمره .. وبعدين بيرحون صلاله وبيتمون هناك شهر ...
فاطمة اللي حست انه قرارها كان صح .. وبالذات بعد ماشفت ود .. كيف فرحانه ..
اليوم الثاني .. ود راحت الدوام وهي ناويه تقدم استقالتها ... كان وجود امها وابوها اهم من الدوام عندها الدوام اللي كانت دافنه نفسها فيه عشان ما تحس انها وحيده بس اللحين ... خلاص ...
(شو هيدا ود استقاله .... )
( والله ياسونيا انا ابا اطلع ابا اسافرمع ابوي وامي واحتمال ما ارجع الا بعد شهرين ... )
( مابعرف شو بقلك بس راجعي قرارك ... شو في الاستاذ علي يمكن يعطكي اجازة بدون راتب )
( تصدقين مافكرت فيها خلاص .. )
راحت ود صوب الاستاذ علي وطلبت انها تشوفه من السكرتيره ... اللي قالت لها تفضلي ..
( هلا انسة ود ... شو الصحه .. )
( تمام )
( شكلج مرهق .. شو ياود لايكون حنا نرهقج في العمل )
( لا ياستاذ علي بالعكس بس بخصوص العمل انا حبيت اخذ اجازة بدون راتب )
( ليش ياود شو صاير .. عسى ماشر )
( لا بس ابوي وامي بيسفرون وابا اسفر معاهم )
( بس يا ود انتي لج مستقبل .. والسفر لاحقه عليه )
كانت ود تقول في خاطرها ليت تدري انه هذي اول سفره ... اسفرها مثل أي بنت تحس ابوها وامها معاها ... بس ردت
( والله ياستاذ علي .. كنت اتمنى انك تعطيني اجازة بدون راتب ... بس شكلكم تبوني اقدم استقاله )
( لا يود افا .. خلاص بس بعطيج اجازة بدون راتب ... كم تبين .. )
( شهرين )
( مب وايد ... )
( لا بس هذا الوقت هو اللي بيسافرون فيه وبيرجعون .. فيه )
وافق لها المدير اللي كانت ود وايد تعجبه باخلاصها ونشاطها

كانت تجهز اوراقها يوم تذكرت موعدها مع الدكتوره ... اللي يصادف اليوم الاربعاء .. وتذكرت ربيعاتها اللي لحد اللحين مايدرون عن شيء ... قررت تتصل في امل وتاكد موعدها معاهم بالخميس ...
( الو هلا امل )
( وينج يالظالمه اسبوع ماتتصلين .. )
( والله لو اقولج شو صار في هذا الاسبوع كنتي عذرتيني )
( شو عرستي والله اذبحج واذبحه ... )
( هههههههه لا بس صارت احداث كثيرة ... خليني يوم اشوفكم بكرى اقولكم كل شيء )
( خلاص صار ... )
( اسمعي قولي للبنات انه ضروري لاني السبت بسافر .. مع امي وابوي )
( شو ابوج وامج ..)
( هي ردوا حق بعض .. )
(صدق .... قولي والله ... الف الف مبروك ياود )
( الحمدلله ... احلى امنيه تحققت في حياتي )
(تستاهلين ياود ... اصلاً كان المفروض من زمان عمي وعمتي يرجعون لبعض )
( يالله هذا اللي صار )
(الحمدلله )
( خلاص على الوعد يوم الخميس اوكيه )
سكرت ود وراحت سيارتها عشان تروح صوب الدكتورة ... ويوم وصلت ود حست ... انه الدنيا ترجعها لماضي ... صار لها من زمان مب كانه من اسبوع .... الماضي هذا مسح كل شيء وماخلاه الا اليوم اللي انحبست فيه في اللفت مع ثابت ...
يوم دخلت من الباب كانت تسترجع كل دقيقة ... شافت 4 سكيورتين يالسين .. في العماره عند المدخل ابتسمت وتذكرت اخر مره يوم يتضاربون ... كانت رايح صوب اللفت ... كانت تتخيل انه من الدق على الزر راح تشوف ثابت ... بس يوم دقت لقت محد موجود وحتى اللفت شكله غير .. دخلت كبست على الرقم 30 ..
كانت تتذكر كل شيء صار .. يوم كان يتأفف .. منها ويعصب عليها .. يوم كان يضحك عليها ويم يفكر فيها ويخبرها عن استغرابه منها , يوم كان يغني لها .. يوم كان بيموت في يدها
وحتى اللحظات اللي قعدوا ياكلون فيها .. يوم قسم السندويج بينهم .. كل شيء خلاها تحس من داخلها انه شغل كل حيز فيها ... وملك قلبها .. رغم كل شيء حبته حست انه ملكها بكل شيء .. في داخلها كانت تتصارع مع نفسها اللي كانت تقولها انتي تشفقين عليه .. وهي تقول لا .. انا حبيته .. قبل لااعرف انه مريض ...
وصلت للدكتورة ... ودخلت عليها .. وخلصت معاها ... يوم يت بتطلع تذكرت انه هو كان عند دكتور الحنجرة والقصبة الهوائية بسبة الضيق اللي كان ياينه .. سالت الممرضه عن اسمه اللي حاولت تساعدها بس كان وايدين اسمهم ثابت ووايدين يتعالجون هني .. فكرت قالت لها التاريخ والساعه في النهاية لقت اسمه بس ماكان جنبه أي بيانات غير اسمه .وعمره.( ثابت سعيد بن محمد ) 25 سنه .. حست بقلبها ينقبض ويتعصر عليه الشاب اللي توه عمره 25 سنه .. يصير ابكم .. يودت نفسها .. شكرت السستر وطلعت ...
يوم ركبت السيارة تركت المجال لدموعها .. اللي حاولت تخفيها عن أي حد حتى عن امها كانت تفكر فيه في كل لحظة وفي كل مكان ..
ثاني يوم كانت لازم تشوف صديقاتها مع انه مالها خاطر تشوف حد الا انه راحت على الموعد في المطعم اللي دوم يتقابلون فيه ...
(هلا ود كيف الحال )
( هلا موزه شو اخبارج واخبار جاسم وهنوده .. ان شاء الله كلهم طيبين )
( تمام .. كل شيء بخير بس الوحام معذبني وايد )
( فترة وتعدي يا موزه بس انتي وايد تفكرين )
( والله يامل شو اقولج .. مالي نفس في شيء حتى جاسم مالي نفس اكلمه او اطلع معاه او حتى اسوي له أي شيء )
(الله يعينج ويعينه عليج )
( ياله ود خبرينا شو سالفة السفر وسالفة ابوج وامج )
( هذا ولا شيء خلوني اخبركم سالفة اللفت .. )
يلست ود تخبرهم عن اللي صار معاها .. وعن كل شيء صار وعن ابوها وامها واحساسها بالذنب اتجاه ثابت ..
( بس معقوله ياود يسافر وماتعرفين شيء عنه )
( تصدقين ماعرفت الا اسمه امس من النرس في العياده )
( شو كان اسمه ... )
( اسمه ثابت سعيد بن محمد )
( شوووو .... !!)
( شو فيج موزه ...لايكون تعرفينه .. )
( تعرفين منو هذا )
امل و ود وسوزان ..( لا )
( تعرفون من فترة .. يوم سووو تكريم .. في التلفزيون حق افضل مشروع تجاري .. )
( هيه )
( كان هذا الشخص هو اصغر رجل اعمال وصاحب افضل مشروع وكرموه على هذا الاساس وخاصه انه ابوه سعيد بن محمد صاحب اكبر شركات .. في الدوله )
ود حست بضيق ... لانها هي السبب في انه مستقبله يضيع .. حاولت تمسك نفسها .. قدام صديقاتها ... كانت امل اقرب وحده لها .. وحست انه فيها شيء ... وخاصة من اللي لاحضتة على ويها من اهتمم .. بعد ماطلعوا من المطعم وكل وحده ركبت سيارتها .. اتصلت امل بود
( هلا ود )
( هلا امل .. شو ماشبعتي رمسه)
( ود لاتحاولين تكونين جدامي قويه .. وانتي تتقطعين من داخل )
( شو صاير امل )
كانت ود مستغربه كيف حست امل فيها
( لا بس حسيت انه فيج شيء .. شو انتي حبيتي ثابت )
( لا بس انا اشفق عليه واحس اني مذنبه في حقه و.... ) كانت ود تحاول تقنع نفسها بهذا الكلام .. من فترة بس امل كشفتها وبسهوله
( لاتحاولين تقنعيني بشيء يالسه تقنعين فيه نفسج .. ود انتي من حقج تعيشين وتحلمين وتحبين وتتزوجين .. بس تحملي تسوين شيء تندمين عليه في يوم .. )
( ادري يا امل على العموم انا بسافر يوم السبت مع ابوي وامي .. وان شاء الله تكون سفره .. موفقة )
( ان شاء الله )
ادري يا امل على العموم انا بسافر يوم السبت مع ابوي وامي .. وان شاء الله تكون سفره .. موفقة )
( ان شاء الله )
سكرت ود اللي حست انها مكشوفه وانها ماتروم تخش شيء .. رجعت البيت ولقت ابوها وامها يالسين في الصاله .و سلمت ودخلت حجرتها ...
قعدت على السرير وهي تفكر ... في ثابت .. شو يسوي اللحين .. شو اخبار ابوه المريض ... كانت تحترق ودها تعرف أي شيء عنه .. بالنهاية يلست تطلع ثيابها عشان تتجهز للسفر ...
يوم السبت سافرت ود مع ابوها وامها العمرة وبيتمون في مكه اسبوع وفي المدينه اسبوعين ..وبعدها بيرحون صلالة وبيتمون شهر هناك ...
اوروبـــا *


في غرفة خاصة .. في مستشفى مايو كلينك .. ثابت كان على السرير ويقراء الجريدة ... دخلت عليه اخته ..
( هلا ثابت اشحالك اليوم )
اشر لها براسه ... انه بخير ..
( فديتك يا الغالي .. كلها يومين وتستوي العمليه وترجع احسن من قبل ..)
كان عنده لوح ابيض يكتب عليه اي شيء يباه .. كتب لها .. باذن الله يا اختي .. انا توكلت على الله ..
( يبت لك الاغراض اللي طلبتها .. قلم .... ودفتر .. )
( هز راسه انه يشكرها )
اخت ثابت .. شما .. كانت اقرب انسانه منه .. ولحد اليوم محد عرف اي شيء عن الحادث .. كل اللي عرفوه من الضابط .. انه اللفت تقطعت حباله وثابت كان فيه .. وبسبه الرضه القويه اللي ياته .. فقد حاسه النطق .. ولكن الدكتور قالهم انه اذا سافر يمكن يلقون له علاج .. وكانت اخته .. موجوده في الامارات يوم ياهم اتصال من الشرطه .. يتخبرون عن السيارة اللي موجوده يومين قدام العمارة .. واللي باسم ثابت سعيد .. ولانه سهيل كان شريك ثابت .. من سمع .. على طول سوى اتصالاته وقدر يوصل له خلال ساعه من تبليغهم عن السيارة .. ويوم درى عن الحادث بلغ شما اللي على طول راحت المستشفى وباتت عنده طول الليل .. وفي اقل من 10 ساعات كانت تقاريره في لندن اللي اكدوا انه ممكن يجري الفحوصات .. عشان جذيه استعيل انه يسافر وماكان يبا ود تشوفه لانه يدري بقلبها وطيبتها وكانت لابد ماتمر .. وما كان يباها تشوفه بهذي الحاله وخاصه يوم سمع صوتها عند الباب ترمس سهيل .. انقبض قلبه .. خاف انه سهيل يدخلها .. بس حمد الله يوم ما خلاها .. ويوم رجع له قاله صحفية مرت اسمها ود سكت ثابت وماعلق على اي شيء .. بس يوم شاف الورد .. قال في قلبه ود يابت لي باقة بيضاء .. لو حست بشيء اتجاهي كانت يابت باقة حمراء .. على الاقل اشارة تدل على انه ممكن يكون في قلبها شيء من ناحيتي ..


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://el-3oshaa.kalam fikalam.com
احمد ايهاب
مشرف
مشرف


ذكر
عدد الرسائل : 3216
العمر : 27
البلد : مصر
المهنه : طالب
مزاجى :
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 15/09/2008
نقاط التميز : 1744

مُساهمةموضوع: رد: قصه حب فى اقل من 72 ساعه الجزء الرابع   الأربعاء 1 يوليو - 12:32:22


وعلى يوم السبت العصر ... سافروا كلهم خاصة .. انه ابوهم ... تأجلت عمليته .. لانه الدكتور اللي كان بيسوي العملية .. تاخرت طيارته .. فقرروا يأجلون العملية ... وكانت بتصير في نفس اليوم اللي وصل فيه ثابت .. كان ابوه في غرفة العمليات .. وسواها ونجحت ...
ام ثابت بعد مانجحت عملية زوجها خبروها عن ثابت وعن الحادث .. المسكينه .. كانت مب عارف تصيح على ولدها ولا تفرح لزوجها .. بس الدكتور بعد ماشافه قال لهم انه ممكن يسوي العملية وانه في احتمال 80% بالمية تنجح ... ولانهم كانوا مؤمنين بالله ... توكلوا عليه ...
ثابت .. مع وجود اهله حوله كان باله في مكان ثاني .. كان باله في اليوم اللي عاشه .. مع ود بكل تفاصيله .. البنت اللي ماعمره شاف مثلها .. رغم .. انه انحبس معاها في اللفت .. ماهتم بالعكس كانت تحاول تلطف الجو وتحاول تخفي توترها وخوفها .. كانت قدام عينه قدوة للانسان القوي .. المؤمن بقدرة ربه المتوكل عليه .. كان يتذكر كلامها يوم كانت تقوله .. (( لاني مؤمنه انه الله مايترك عبده في ضيقه .. وبعدين شو اخس عن الموت ... اذا بنموت هذي ساعتنا)) كانت هذي الكلمه تتردد جدامه ويحس انه الله بيكون معاه .. حس بداخله قوة .. كانت قوة ود دافع انه يكون قوي .. ومايضعف لحظة .... حتى اليوم اللي شافها في المطار ... كان يشوفها من اول مادخلت السوق الحره .. وهي تتمشى في المحلات النسائية .. كان وده يملي .. عينه منها .. كان يشوفها وهو يدري انها مستحيل تكون له وهو بهذي الحاله وفي نفس الوقت كان يدري انه ود انسانه مب عاديه .. انسانه مستحيل تسوي علاقه معاه , لانه حس انها مب مثل اي بنت قد شافها ود انسانه واثقه من نفسها تخطط لكل شيء تسويه .. وتعمل الف حساب لاي خطوة .. هذا اللي حسه من خلال كلامها .. ومن تمسكها بحلمها .. كان في داخله يتمنى لها السعاده .. وتحقيق امانيها .. وكان يتمنى لنفسه انه الله يشفيه عشان يرجع مثل قبل .. يدري انه بسكوته جرحها بس ماحب يسبب لها اي شيء .. لانه يدري انه راح تلوم نفسها ... عشان جذيه لما يت صوبه في المطار ماقال لها اي شيء وتم ساكت عشان ماتشفق عليه .. كلمته شمه ونبهته من سرحانه وبعدين عطته كوفي ...
( ثابت .. ماخبرتني .. شو صار ذلك اليوم عليك ... كيف صار الحادث ... الصراحه يوم دريت كنت بموت عليك من الخوف )
كتب لها .. ( اذا نجحت العملية بخبرج شيء بتتفاجئين فيه )
( شو ثابت ... شو هذا الشيء .... اللي ممكن يفاجئني ... لاتقولي انه حد من منافسينك .. سوى بك هذا الحادث .. ترى والله اعلم سهيل ... وهو راح يتصرف .. انته تدري اشكثر سهيل يحبك )
كتب (لا محد سوالي شيء وادري بحب سهيل .. وحتى انا ...) وبعد تردد كتب ( شما ودي اقول لج كل اللي بقلبي بس لو اكتب لج لين الصبح مابخلص ... )
( ياخوي ... يا حبيبي بتسوي العملية وبتصير بخير .. وبتقولي كل شيء . بس انته توكل على الله )
هز راسه وكان في داخله يقول (يارب )
طلعت شما .. من عند ثابت طلع الدفتر وبدى يكتب ...

هل عندك شك انك احلى وأغلى امرأة في الدنيا واهم امرأه في الدنيا
هل عندك شك ان دخولك في قلبي
هو اعظم يوم في التاريخ واجمل خبر في الدنيا
هل عندك شك انك عمري وحياتي
وباني من عينيك سرقت النار وقمت بأخطر ثوراتي
ايتها الوردة والريحانة والياقوتة والسلطانة
والشعبية والشرعية بين جميع الملكات
يا قمر يطلع كل مساء من نافذة الكلمات
يا اجمل وطن اولد فيه وادفن فيه وانشر فيه كتاباتي
غاليتي انت غاليتي لاادري كيف رماني الموج على قدميك
لاادري كيف مشيت الي وكيف مشيت اليك
دافئة انت كليلة حب من يوم طرقت الباب
علي ابتدأ العمر ........... هل عند شك ... !
كم سار رقيقا قلبي حين تعلم بين يديك
كم كان كبير حظي حين عثرت يا عمري عليك
يا نار تجتاح كياني يا فرح يطرد احزاني
يا جسدا يقطع مثل السف ويضرب مثل البركان
يا وجه يعبق مثل حقول الورد و ويركض نحوي كحسراني
قولي ..... قولي ...... قولي .......... قولي
قولي لي كيف سأنقذ نفسي من اشواق واحزاني
قولي لي ماذا افعل فيك انا في حالة ادمان
قولي ما الحل فأشواقي وصلت لحدود الهذيان
قاتلتي ترقص حافية القدمين بمدخل شرياني
من اين اتيت وكيف اتيت وكيف عصفت بوجداني

{{ملاحظة / الكلمات لاغنية للفنان كاظم الساهر }}

وبعدها كتب اسمها ود ....
وكتب التاريخ اللي انحبسوا فيه .. اخر شيء كتب .... (( سوف تكونين وتظلين اغلى انسان دخل بومضه .. ولم يخرج ابداً ...))
سكر ثابت الدفتر .. وحطه جنبه في الدرج .. حاول انه يرقد شوي بس ود كانت شاغله تفكيره .. لانه مستغرب من نفسه وايد ... من طلع للدنيا وهو اخر شيء ممكن يفكر فيه البنات .. من صغره ابوه رباه على الدين والاخلاق .. علمه انه الانسان اللي يحترم غيره الكل يحترمه ... وانه الريال يعمل الف حساب حق اهله وخواته اذا فكر انه يشوف بنات الناس لانه الانسان كما يفعل يجازى ... هذا الشيء خلى ثابت قبل لا يفكر انه يرمس بنت يفكر باخته شمه وسعيدة ...وعشان يقطع اي فعل ممكن يخليه يرتكب اي اثم او يغلط قرر انه بعد ما يشفى ويرد يتقدم ويخطبها .. لانه لقى فيها كل شيء ممكن يباه في زوجة المستقبل وام لعياله اللي يتمنى يكونون مثله . رجع ثابت بفكره الى الماضي .. من يوم كان صغير ... كان يحاول يشغل نفسه .. في شركه ابوه .. اللي علمه كل شيء ... كان عمره 20 يوم فتح اول شركه له بمجهوده الخاص .. وكان انسان ناجح .. في حياته درس ادارة الاعمال في الجامعة الامريكية .. وبعدها اخذ دورات وحاول يطور من نفسه .. عشان يوصل ويحقق اهدافه في انه يملك شركات متسلسله حول العالم تحمل اسمه .. لما كان يقول حلمه لاي شخص كان يضحك عليه ويقوله انته تحب تعيش الاحلام لكن بعد الجوائز والتكريمات اللي حصلها خلت الكل يثق به وبشغله حتى سهيل ريل شما .. اللي كان في البداية يضحك عليه بس يوم شاف انه كان صادق وطموح قرر انه يتعلم معاه ويمشى على نفس خططه .. ونجح معاه ... ثابت كان محبوب من الكل .. حتى ربعه .. حميد ومهير وسالم .. كلهم كانوا قبل لا يبتدون بأي شيء كانوا يلجؤون له في كل خطط حياتهم ...
كانت افكار ثابت كلها في هذي اللحظة متوجه لود .. البنت اللي انبهر فيها ... كان يقول في خاطره ياترى بشوفها في يوم .. هل بتتذكرني بعد الحركه البايخه اللي سويتها لها .. بتتحسب اللحين اني بالفعل ماكنت ابا اكلمها ... في قلبه كان شايل هم انه خسرها .. وفي عقله كان يدبر ويخطط كيف يوصل لها ويلقاها .. بس كان هدفه اللحين يكون قوي ... وبس .. قوته هذي راح تكون لما يرجع بخير .. ويقدر يواجهها وهو في كامل صحته .. عشان يوم يتقدم لها .. يكون في كامل صحته ... مب انسان ناقص ..
في يوم العملية ... كان ... يالس على السرير .. يقراء قرأن .. دخلت عليه شما .. وتمت تترياه يخلص .. بعد ماخلص .. سلمت عليه ..
( ثابت شو معنوياتك ...اكيد تب .. اسمع مب تدخل وتطلع ساكت اذبحك .. ابا من تخلص العمليه تهذر .. طول اللي والنهار ... )
ابتسم لها ثابت .. واشر لها برساه .. ( توكلي على الله )






انتظروا الجزء الخامس

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://el-3oshaa.kalam fikalam.com
 
قصه حب فى اقل من 72 ساعه الجزء الرابع
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الـعــشـــــــــــــــــاق :: 
عشاق الادب
 :: عشاق القصص والروايات
-
انتقل الى: