الـعــشـــــــــــــــــاق
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تسجل بياناتك لتدخل المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك للاشتراك معنا فى اسرة منتدى العشاق




 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصه حب فى اقل من 72 ساعه الجزء الخامس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد ايهاب
مشرف
مشرف


ذكر
عدد الرسائل : 3216
العمر : 27
البلد : مصر
المهنه : طالب
مزاجى :
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 15/09/2008
نقاط التميز : 1744

مُساهمةموضوع: قصه حب فى اقل من 72 ساعه الجزء الخامس   الأربعاء 1 يوليو - 12:39:28






مع الجزء الخامس



في نفس اللحظه هذي كانت ود في الحرم .. وكانت تتدعي من قلبها انه الله يشفي ثابت .. الريال الشهم اللي نقذها ولا فكر يأذيها ... بأي شيء .. ود كانت وايد تفكر فيه وبعد كل صلاة تدعي له بالشفاء .. كانت تحس انه الله معاها ويسمعها ... لانه استجاب لدعواتها ورجعت امها حق ابوها ... طلعت ود من الحرم ورجعت الفندق .. كانت تحس بخوف في قلبها مب عارفه من شو .. بس كانت طول الوقت تتدعي وتقراء عشان ما تستسلم لهذا الخوف وفي الصاله شافت ابوها وامها كانوا يتكلمون عن بيتهم اللي في البلاد .
( فاطمة .. انا ناوي اهش البيت وابني بيت اصغر ... هذا وايد كبير .. ودي اسوي بيت به 3 غرف ... وصاله كبيره ... وبدخل فيها حوض سباحه حق ود ... وابا اسوي حديقة داخليه لاشجار الظل شو رايج .)
( والله انا اشوف البيت زين ... حرام تهشه .. انا اقول نأجره ونبني بيت في جميرا الاولى افضل ... وخاصه انه عندي ارض وارثتها من ابوي الله يرحمه .. )
( ابويه ... حرام تهش البيت وانا اشوف امي على حق .. بس شوفوا عاد .. انا ابا اسوي لي سرير في غرفتكم .. يكفي العمر اللي راح وانحرمت منكم ..)
حضنت ود امها وابوها اللي كانوا فرحانين وفي قمة سعادتهم وهم يشوفون انه اخيراً التم شملهم ...


*اوروبا *

في المستشفى دخل ثابت غرفة العمليات ... والكل كان يدعي له ... امه .. واخته وريل اخته وابوه .. حتى اخته سعيده اللي كانت في امريكا مع ريلها خالد يات عشان ثابت .. وبعد مرور 10 ساعات طلع من عندهم الدكتور .. وقالهم لابد ماينتظرون لين الصبح عشان .. يعرفون النتيجه .
طول اليوم كان ثابت في العناية المركزة ... واهله كلهم حوليه ... والكل يدعي له .. حتى ود اللي ماكانت تدري هو شو يسوي اللحين كانت تتدعي له ... انه يشفى ..
الصبح .. والكل يرتقب هذي اللحظه اللي راح تحدد .. مصير ثابت .. هل بيظل ساكت .. او راح يتكلم ... بعد مادخل الدكتو وشاف ثابت .. اللي مارد على اي سؤال .. ولا جاوب ... طلع لهم وهو حاس بالفشل .. حاس بانه فشل انه ينقذ مريض ...
كلهم .. دخلوا له وهم يحاولون يخلون الوضع عادي .. طلع لهم ورقه كان كاتبها الليله اللي قبل لانه كان حاس .. انه العمليه راح تفشل ...
( لا تواسوني او تحسسوني اني انسان تشفقون عليه .. انا ثابت وبتم طول عمري ثابت اللي تعرفونه ... )
شما اخته حضنته وقالت لها انه في مليون طريقه ممكن ... تتفاهم معاه فيها .. بس اهم شيء يكون بخير ويقوم لهم بالسلامه ..
بعد اسبوع رجع ثابت .. الامارات .. وكانوا كل اهله معاه ... ولكن كان بداخله شيء كبير شيء اكبر من انه شوق ... قرر انه يبحث عنها .. حتى لو كان بهذي الحاله .. لانه كان في داخله يقين انه الله كتب عليه جذيه وهذا نصيبه ولابد ما الحياة تستمر ...
ثاني يوم من وصوله قرر انه يلقى .. ود وخاصه انها هي كانت قايله له انها تشتغل في بنك .. راح على طول هناك ولانه مايروم يتكلم ياب معاه السكرتير ماله على اساس انه يبا يفتح حساب عندهم وعلى هذا الاساس كان بيشوف ود ..
دخلوا البنك طلبوا يشوفون مدير العلاقات العامه ... بس يوم دخلوا لقوا .. ريال انجليزي وعرفهم بنفسه على انه مستر سميث .. تذكر ثابت انه ود قالت له انها هي كانت بس مؤقت ... كتب ثابت حق السكرتير .. انه ( اساله عن موظفة اسمها ود ) سال السكرتير .. عن ود .
كان مستر سميث مايدري انه ود ماخذه اجازة بدون مرتب .. لانه وصل من اسبوع بس ومحد قاله شيء .. بس سمع انها قدمت استقالتها وسافرت ومحد يدري متى بترجع وقال لهم هذا الكلام .. انصدم ثابت من الموضوع .. حس انه فقدها خلاص .. شو يسوي اللحين ... قرر انه يروح العياده ويسال هناك ..
راح صوب العماره ومعاه السكرتير .. طلب منه يتم في السياره .. وبالفعل .. دخل العماره ... راح صوب اللفت .. في داخله كان يتمنى يشوف ود .. اللي يوم دخل في المره اللي مضت ..لقاها تشوفه بنظره غيربه وكانها نظرة تعالي بس هو طنش وجودها لانه من الاساس مايهتم للبنات ... انفتح اللفت دخل .. ضغط على الدور ال 50 لانه كان يبا يكون اكبر قدر ممكن في اللفت .. حس انه .. يباي يحس بوجودها يسترجع صدى صوتها وكلامها .. حتى كان وده يسمع صياحها .. ويشوف دموعها يوم كانت خايفة يستوي به شيء .. كان وده يحس بكل لحظة .. بكل دقيقة قضاها مع ود.. حب المكان واللفت والعمارة اللي جمعته مع ود قرر انه من يخلص من موضوع السستر راح يشوف الشقق لانه نوى يسكن هني ... وخاصه انه .. مايبا يفقد اي شيء يذكره بانسانه حبها من كل قلبه وتمناها شريكه لحياته .. وصل الدور ال 50 .. يوم فتح اللفت نزل .. قال ابا اشوف شو هني .. شاف الشركه البحريه وجدامها شقه بابها مفتوح دخل عجبته فخامة الشقى واتساعها ... اقتنع بانه ياخذها .. طلع ودق على 30 يوم وصل .. لقى السستر .. اشر لها بيده يعني هاي .. مافهمت عليه .. نش وطلع لها دفتر صغير كان يشله حق هذي الامور .. وكتب
( مرحبا ممكن اسئل عن مريضه اسمها ... ود .. ) وعطاها الورقه تمت تطالعه اشر لها انه مايقدر يتكلم .. تفهمت وضعه .. وحست بالشفقه عليه فحاولت تساعده ... لقت اسم ود .. وجنبه بعد بس العمر
نش وطلع لها دفتر صغير كان يشله حق هذي الامور .. وكتب
( مرحبا ممكن اسئل عن مريضه اسمها ود ) وعطاها الورقه تمت تطالعه اشر لها انه مايقدر يتكلم.. تفهمت وضعه وحست بالشفقه عليه فحاولت تساعده ... لقت اسم ود .. وجنبه بعد بس العمر (ود حميد 23 شكرها وطلع).. يوم يا بيطلع..قالت له ممكن اعرف اسمك.. عطاها اسمه على طول تذكرت اسمه.. فقالت له من فترة اسبوع في بنت سالت عن اسمك.. استغرب من اللي ممكن تسال عنه غير ود.. شكر السستر وطلع.. في السيارة طلب من السكرتير انه يأجر له هذي الشقة.. وطلب انه يأثثها له .. ونفذ سكرتيره كل شيء وفي غضون شهر كان كل شيء جاهز وشقته جاهزه ..ثابت خله الشقة حق الايام اللي يبا يرتاح فيها من الشغل.. يروح الشقة هذي عشان يقدر يعيش وسط احلامه وذكرياته.. في نفس هذا الاسبوع كانت ود تحاول تقنع ابوها انهم يردون الامارات ...
ود اللي قضت ايامها على السيف.. في التفكير في ثابت ونست اي شيء ممكن يهمها في الدنيا.. قررت انها تحاول تنسى .. وانه لابد ماتعيش حياتها ..
=====================

وصلت ود البلاد.. اول مادخلت المطار حست انه الدنيا غير.. اكيد هذي دبي.. حست بشوق كبير لصديقاتها شغلها اهلها ولبيتها لكل شيء.. والشيء اللي كان ذابحها شوقها اللي ماينتهي لثابت مع انه ماعرفته الا ليوم واحد.. لكن من عرفته وهو جزء منها.. شيء اصبح في داخلها مثل اي جزء في جسمها.. جزء تعودت عليه وحبته وعشقته.. كان حبها لثابت هو الشيء الوحيد اللي كان يونسها.. كانت في داخلها تقول حتى لو ما شفته.. يكفي انه في يوم عرفت انسان بهذي الصفات والاخلاق رغم انه مرضه كان يحسسها بالذنب بس كانت تتمنى تلتقي فيه عشان تعوضه.. لكن هو سافر وهي سافرت.. ولا تعرف عنه غير اسمه.. وين بتشوفه او وين بتلقاه ..
( يالله يا ود ... نبا نسير البيت )
( ان شاء الله ابويه ... )
( ود ماتبين شيء من السوق الحره )
( لا امايه .. مابا يكفي اللي شريته )
(خلاص يابنتي انتي خذي امج واسبقوني وانا بيب الشنط وبلحقكم )
طلعوا من المطار وساروا البيت وبعد ماوصلوا وارتاحوا شوي.. نشت فاطمة واتصلت بسيف اللي عزمهم على العشا في بيته ..
على المغرب تلبسوا وساروا صوب بيت سيف اللي كان عازم في نفس الوقت اخوا زوجته اللي توفت وخال هدى بنته.. عمر اللي رباه وبعد ماتخرج من الثانويه سافر و صار له سنين يدرس برع.. وما خلص الا من كم يوم ورجع ..كان عمر شاب عمره 28 سنه. وسيم .. جسم متناسق يعني يبهر البنات لكن كان مغرور وراعي سوالف وبنات.. وهذا اللي خلاه يتاخر كل هذي السنين عن دراسته بس في النهاية تخرج ورجع.
دخلوا البيت.. وسلمت ود على خالها.. ودخل ابوها الميلس اللي ماكان يدري بوجود عمر فيه وسلم عليه.. بعد شوي لحقاه سيف.. وتموا يسولفون ..كانت هدى موجوده وهي اللي استقبلت ود وامها وقعدت معاهم.. وبعدين راحت المطبخ عشان تشوف تحضيرات العشاء وخاصه انه مافي حرمه في البيت اول كانت عمتها بس الحين محد وكانت تروح بيت ابوها عشان تشرف على التنظيف وتقول للبشاكير شو يسون ..خاصه انه سيف بعد ماعرست فاطمة اخته.. كان مشغول في شغله واعماله ونادر مايتغدى في البيت عشان جذيه هدى ماكانت تهتم وايد في موضوع الاكل لانها تدري انه ابوها دومه برع ومشغول ...


_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://el-3oshaa.kalam fikalam.com
احمد ايهاب
مشرف
مشرف


ذكر
عدد الرسائل : 3216
العمر : 27
البلد : مصر
المهنه : طالب
مزاجى :
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 15/09/2008
نقاط التميز : 1744

مُساهمةموضوع: رد: قصه حب فى اقل من 72 ساعه الجزء الخامس   الأربعاء 1 يوليو - 12:41:49


ود كانت متعدله وفاتحه شعرها اللي كان واصل لين نص ظهرها وهي بطبيعتها نعومه فكانت تستغني نهائي عن المكياج.. وكانت لابس قميص ايده قصير وتنوره .. لانها مابتروح بيت حد غريب بيت خالها وتدري انه محد فيه ..
قالت حق امها انها بتروح صوب المليس تقعد عند ابوها وخالها.. وراحت كان شكل الميلس.. عبارة عن باب بين الصاله الداخلية والخارجيه.. وبعدين يدخل على صاله متوسطه.. فيها بابين.. واحد غرفة للضيوف والثاني الحمام.. وبعده مدخل .. وعلى طول يدخل على الميلس يعني الواحد ماكان يقدر يشوف بس اللي قدامه.. ولانهم كلهم كانوا على اليمين.. وكانوا يشوفون الاخبار ورافعين الصوت ود بدون ما تلتفت صوبهم على طول سارت للتلفزيون وقصرت عليه والتفت عليهم.. ابوها وخالها كانوا مب عارفين شو يقولون لانهم حسوا انها ماشافت الضيف اللي كان معاهم بس الضيف سوى نفسى موخي عشان مايسبب احراج لاهل البيت ود انصدمت وبسرعه ركضت برع.. من كثر الموقف البايخ اللي صار لها حست انه ويها صار الوان واشكال.. واستحت وبسرعه راحت المطبخ صوب هدى عشان تهزبها ليش ماقالت لهم انه عندهم ضيف ..
( هدى فشيلتي جدام ابوي وخالي )
( ليش.. لاتقولين رحتي صوبهم .. لا خالي هناك ) وتمت تضحك عليها
( اي خال ... ) ود مفتضحه موت ..
( خالي عمر اللي كان في امريكا وانا نسيت اخبركم واخبر عموتي انه هو عندنا )
( عيل خليني بسرعه اروح لها عشان اقولها ماتروح صوبها ... )
كانت ود ميته من داخلها شوي تضحك وشوي منحرجه.. راحت صوب امها ولقت خاله يالس يشوفها بنص عين.. وامها يالسه
( خالي اسفة والله محد قالي ... تحسبت ابوي بس كان عندك.. مادريت انه في حد غير )
( من غير داخل .. )
( عمر اخو زوجتي الله يرحمها رجع من كم يوم البلاد .. )
( حمدالله على سلامته شو توه مخلص .. يالله 10 سنين توه افتكر اكيد خذ الدكتوراه )... وهي تضحك على ود ..
( يابنتي ياود مايصير جذيه تدخلين الميلس بدون ماتقولين شيء على الاقل سئلي.. ولا علمينا انج بتدخلين .. )
( اسفة خالي والله انا ناديت بس الظاهر ماسمعتوني وكان صوت التلفزيون عالي ... )
( على العموم حصل خير ... )
ود كانت تحس باحراج كبير منهم.. بس في النهاية التهت مع هدى وامها اللي كانوا يسولفون عن السفر وعن الاحداث اللي صارت ..
عمر كان منبهر في ود ونعومتها ورقتها.. كان يقول في خاطره من هذي الملاك اللي دخلت علينا.. رقة ونعومه وشكل وايد حلو.. حاول انه ينسى الموضوع او يتناساه بس ماقدر.. قرر انه لازم يتعرف على هالمزيون بس لازم يعرف هي منوه اول شيء.. بعد ماتعشوا وراحت ود مع اهلها البيت.. يات هدى الميلس وقعدت وياهم قبل لاتروح بيتها ...
(هدى ماخبرتيني من هالحريم اللي كانوا هني )
(هذي اختي فاطمة )
(شو سيف عندك خوات صغار ... وانا مدري )
(لا هذي اللي دخلت علينا بنتها ... ود .. )
(شو خالي شكلها عجبتك .. نخطبها لك )
(والله تبين الصدق هي حلوه بس انا مافكر بالعرس .. خليني اتهنى بحياتي بعد ماتخرجت .. )
(شو للحين ماشبعت يا عمر من سوالفك البطاليه .. )
(ياسيف اي سوالف انا توني شباب خلني اعيش .. يوم الله بيكتب بعرس )
(والله شو اقولك انته براحتك ويوم بتعرس علمنا عشان نخطب لك ... )
( عاد يوم .. وهذا اليوم مستحيل اي )
طلع عمر من البيت على امل انه بتصير له فرصه ويقدر يسوي علاقه مع ود قال في نفسه حتى اسمها دلع.. وراح صوب ربعه اللي كلهم تقريباً من شكله ..وبنفس تفكيره ..
ود وصلت البيت وكانت طول الطريج تلوم نفسها وهدى اللي ماخبرتها عن خالها.. ابوها كان يضحك وامها ميته من الضحك عليها ... وهي تسكتهم وتحلفهم مايضحكون عليها.. وصلت البيت وتركت ابوها وامها في الصاله وراحت تبدل عقب.. رجعت يلست مع ابوها ... وشوي امها بدلت ويت ..
( شو يافاطمة .. شو قلتي في الموضوع .. )
( اي موضوع ابويه عندكم اسرار )
( شو البنت صارت ملقوفه .. )
( ابويه شوف امي )
( يافاطمه خليها ... ياود .. امج تبانا نبني ارضها .. )
( ايه الموضوع اللي تكلمتوا فيه في السعوديه .. )
( ايه يا الملقوفه )
( عاد امايه شو هذي اسرار ... تراكم تكلمتوا قبل ولا خايفيين تحطون لي سرير في غرفتكم )
ضحكوا امها وابوها عليها ..
( والله ياحميد شوف انا اقول نبني البيت اللي في جميرا الاولى وناجر هذا شو رايك )
( خلاص شورج يمشي يا ام ود انا كم فاطمه عندي )
( احم احم نحن هنا شو كرتي طاح ولا شو )
( فديتج ياود انتي كرتج يطيح .. انا وابوج تطيح كروتنا الا انتي تمين )
( صدقتي فاطمه هذي ود الدلع كله)
ابتسمت ود وحضنتهم ... وترخصت منهم تروح ترقد لانه بكرى عندها شغل وراحت ترقد ..
ابتسمت ود وحضنتهم ... وترخصت منهم تروح ترقد لانه بكرى عندها شغل وراحت ترقد ..
الصبح كان ثابت في معهد الصم والبكم يبا يشوف له مدرس خاص عشان يعلمه لغة الاشارات وفي نفس الوقت يباه يكون معاه عشان شغله وبالفعل لقى مدرس سوري.. من خلال كلامه وسالفه ارتاح معاه وخاصه انه ريال كبير في السن اتفق معاه انه يدرس هذي الماده.. وبعدها يباه يشتغل عنده في الشركه عشان يترجم للناس اللي راح يشتغل معاهم شو يبا.. ثابت رغم كل اللي تعرض له الا انه عمره ماهتز وواثق بانه راح ينجح ..
بعد اقل من شهر قدر يتقن الاشارات.. وحتى حسام وهو المدرس الخاص استغرب منه ومن اصراره وقاله تصدق انك اول شخص ادرسه يكون بهذا التصميم وهذي العزيمه ..
اشر له ثابت .. انه هو مايبا اي شيء يضعفه حتى لو كان هذا الشيء ..
ود كانت تراكض بين الشرطه وبين الشركه اللي ناويه تفتحها.. وبالفعل حصلت الورقه اللي تثبت ليش ماحضرت الاجتماع الاول من خلال محاضر الشرطه ولا شافت الظابط ابد من اخر مره كلمته ..
في النهاية حصلت موافقة على انشاء شركتها.. وكان ينقصها المقر.. قررت انه راح تشوف الشقة اللي شافتها ذلك اليوم وخاصه انه مكانها في مكان هي حبته وعشقته ..
ثابت ذلك اليوم.. كان حاس بشوقه لود فقرر انه بعد الشغل يروح شقته عشان يريح من تعب الشغل.. ويسترجع اجمل ذكرياته خاصه انه صار له اسبوع ما مر ..
على الساعه 6 سار ثابت الشقة.. اللي كان حاط فيها كل شيء على ذوقه وسار معاه حسام ..لانه بعد مايطلع كان عنده مقابله مع شخص ناوي يبني بيت يديد وطالب انه يشوفه ..
دخل ثابت الشقة.. وتم قاعد فترة مع حسام في الصاله.. وبعدين استذن يبى ياخذ دش وعقبها راح يطلعون صوب الريال ..
دخل ثابت حجرته .. اول شيء طاح على السرير وبعدين .. طلع دفتره وتم يكتب ..
( أحبك جدا .. واعرف ان الطريق الى المستحيل طويل.. واعرف انك ست النساء .. وليس لدي بديل
واعرف أن زمان الحبيب انتهى .. ومات الكلام الجميل
لست النساء ماذا نقول.. احبك جدا.. احبك جدا وأعرف اني أعيش بمنفى .. وأنت بمنفى..وبيني وبينك ريح وبرق وغيم ورعد وثلج ونار.. واعرف أن الوصول اليك.. انتحار
ويسعدني..أن امزق نفسي لأجلك أيتها الغالية
ولو..ولو خيروني لكررت حبك للمرة الثانية..
يا من غزلت قميصك من ورقات الشجر
أيا من حميتك بالصبر من قطرات المطر
أحبك جدا واعرف أني أسافر في بحر عينيك دون يقين وأترك عقلي ورأيي وأركض..أركض..خلف جنوني ..
انتبه على الوقت مابقى وقت على موعد الريال .. نش وراح ياخذ دش
ود كانت في هذي الفترة متوجه للشقة.. ركبت اللفت اللي من دخلته وهي حاسه بقلبها منقبض من الاحداث اللي صارت هني ومن ذلك اليوم .. ومن كل شيء صار لها مع ثابت.. كانت افكارها كلها مع انسان حبته.. وصلت الدور الخمسين وانفتح الباب سارت صوب الشقة .. حاولت تفتح الباب بس كان مسكر.. استغربت .. دقت الباب ..
ثابت كان مخلص دش ودخل الحجرة يلبس.. وطلب من حسام انه يفتح الباب يمكن السكيورتي يبا شيء ..
( السلام عليكم ... من حضرتك )
( لا بس انا .. اسفة على الازعاج انا ... ) ماعرفت ود كيف ترد ..
( بدك ايشي )
( لا شكراً اعتقد غلطت في رقم الشقة اسفة ) وراحت وهي منصدمه كيف شقتها راحت منها.. شقه حلمت فيها.. قالت في نفسها يالله .. مافي لي امل .. نزلت عند السكيورتي وقالت له متى الشخص اللي بالشقة رقم 504 سكنها قالها من شهر تقريباً.. قالت خلاص ..
( ماما في شقة غير انتي يبي شقة في دور 40 .. واجد زين سيم سيم )
( لا انا كنت ابا اللي في الدور الخمسين خلاص انا بسير .. )
( ماما انا ممكن يجيب حق انتي خصم .. وايد زين )
فكرت ود في الموضوع وطلبت منه رقم المكتب وقالت بتفكر.. وطلعت وهي حاسه بقهر من ممكن ياخذ شقتها ..
ثابت طلع وسأل حسام من كان عند الباب .
( كانت بنت وشكلها مغلطه بالعنوان .. ياله ثابت مافي وقت )
اشر له ثابت يالله انا جاهز ..
طلعوا.. وانتظروا اللفت .. ولين وصل نزلوا وراحوا صوب الريال ...
ود رجعت البيت وقالت حق امها انه الشقة اللي كانت تباها للشركه خلاص خذوها بس ممكن يعطونها شقه ثانية.. وراحت غرفتها ترتاح ..
اتصل حسام بالريال عشان يحددون وقت يلتقون فيه واتفقو يلتقون في بالماسترب لانه قريب من الموقع.. وبالفعل حضروا ..
عرف الريال عن نفسه ..
( معاكم حميد سالم )
رد حسام عن ثابت وخبره انه بيكون هو حلقة الوصل بينهم في الكلام بالرغم من انه حميد استغرب.. الا انه انبهر في هذا الشاب معقوله يكون في حد جذيه.. واتفقوا على كل شيء وخاصه انهم اتفقوا على انه تبتدي الشركه شغل من يخلصون الخرايط مع المهندس وبعدين راحوا الموقع وشافوه.. وقال ثابت انه موافق يسوي المشروع وقال لحميد تاكد انه حنا بنكون عند كلمتنا.. وكان حسام وهو يترجم حق حميد يزيد انبهاره بثابت ..بعد مارجع حميد من عند المقاول .. قعد مع فاطمة وهو ساكت ..
( شو في فيك .. تكلم .. شو قالك المقاول )
انتبه حميد وسالها ( وين ود ...)
(راحت ترقد ... )
( ولهت عليها .. وايد ... تصدقين فاطمة لو اقولج شيء غريب اليوم )
( شو .. خير )
( اليوم مب قلت لج باروح اشوف المقاول اللي راح يبني لنا البيت .. تصدقين انه كان ابكم )
فجت فاطمة عيونها في حميد
( وكيف تافهمتوا .. )
( تصدقين كان يتكلم مع شخص يترجم لي بلغة الاشارات.. والله يافاطمة اني انبهرت به ريال الصراحه وايد عجبني ... يالله .. معقوله .. في في الدنيا ناس جذيه .. )
( والله ياحميد مدري شو اقولك بس الله يحفظ حق اهله .. )
وتموا شوي عقب يتكلمون وعقب قرروا انهم يرحون يرقدون ..
ود ماياها نوم ويلست تشوف اخبار .. وخاصه انها ماشافت التلفزيون من زمان ..وودها تعرف شو صار بالدنيا.. وهي تشوف التلفزيون شافت على الطرف ... واحد يسوي حركات ..بيده .. قالت في خاطرها .. والله الدوله ماقصرت يوم سوت جذيه.. اكيد في ناس وايد يحتاجون هذي اللغة.. مثل ثابت.. بعدين نست التلفزيون وتمت تفكر في ثابت ياترى وين اللحين وين بيكون.. وشو يسوي .. وعقبها رقدت .
======================
كان عمر يفكر في ود وكيف يقدر يوصل لهذي الانسانه اللي تشغل تفكيره من شافها في بيت نسيبه.. كان يتخبر هدى عنها احياناً ويم كان يبدى اهتمامه تقوله شو ناوي تخطبها.. وهو في داخله يقول شو اخطبها وافقد حريتي مع حرمه تقيدني.. كان كل يومين يشوف هدى والسبه انه وده يوصل لود بس ماكان يدري شو هي الطريقة .. وفي يوم وهو عند هدى ... رن التلفونها ..
( الو .. من معاي )
ود كانت على الطرف الثاني ( هلا هدى شخبارج .. )
( تمام والله .. شو شخبار البزنسز ويمن )
( ماشيء .. داخله على صفقه عطور .. بس وايد خايفه .. )
( توكلي على الله ... )
( ان شاء الله ... الا قالت لي امي انج حامل .. وحبيت ابارك لج )
( الله يبارك فيج حياتي عقبالج تتزوجين وتيبين بيبيات وايد )
( لا انا تو الناس علي .. خليني احقق طوحي الاول .. )
( اوكي ود انا اسفه بس خالي عمر عندي مابا اتحير عليه )
( خلاص عيل .. سلمي عليه وسلمي على خالي )
( سلامن يبلغ وردي السلام )
سكرت هدى من عند ود .. عمر كان بيموت يبا يشوف الرقم .. بس مافي امل لانه هدى هني ... فجاءة..
0 هدى ابا قهوة عندكم )
( جدامك ياخالي )
( لا تركش )
( انا اسويها حاضرين .. )
وطلعت هدى من عند خالها عمر صوب المطبخ تسوي له تركش.. وهو نش وخزن رقم ود عقب ماطلعه من تلفون هدى ورجع تلفونها ولا كانه سوى شيء .. ونادى عليها قالها انه ياته مكالمه وطلع ..
في السيارة عمر حاس انه حقق انتصار اخيراً حصل رقمها هو كان حاس انه ود فري واكيد بتسوي معاه علاقه وخاصة انه هي على كلام هدى عندها شركه واكيد تطلع وترجع على كيفها ويقدر يكلمها وهو مطمئن في نفسه يقول وحده جذيه ومن اهلي انا احق انسان اكلمها راح ميلس واحد من ربعه من اللي على هواه.. دخل ومالقى حد في الميلس .. يلس واتصل بود
( الو .... )
( الو ... من معاي )
( الصراحه انا مندوب .. وعندنا بضاعه نسائية.. ودنا نسوقها .. وسمعت انج فاتحه شركه يديده .. )
ود فرحت وفي نفس الوقت تضايقت منه معقول يعرف رقمها الخاص.. هذا الرقم ماحد يعرفه الا اهلها ..اما اللي يبا يتصل بها يتصل على الشركه حق الشغل .. بس من فرحتها انه في ناس قاموا يتصلون فيها ما دققت في الموضوع وايد ..
بعد ماطلب منها موعد في المكتب .. عشان يرايوها عينه من البضاعه .. وافقت ..عمر حس انه حقق انتصار.. ويوم دخل عليه احمد ربيعه خبره.. وهذاك لانه مثله فرح.. واتفقوا على انه احمد اللي يروح يقابلها بدل عمر على ان تكون الاتصالات من قبل عمر ...
( عموووور شو حلوه ماخبرتني )
( ياخي شو اقولك قطعه ... )
( من وين تعرفها ... )
تلخبط عمر شو يقوله من اهله ..
( لا شفتها من يومين في محل تجاري .. ويوم تخبرت الربع عطوني رقمها )
(ياريال شكلها ماشي )
( ايه شو اقولك .. من واحد لواحد .. بس شو صدق حلوه .. )
احمد صدق كلام عمر وخاصه انه يعرف عمر من النوع الفاسد واكيد مابيعرف الا اللي مثله يعني من وين بيعرف في حياته بنت فيها خير ..
ثاني يوم ..راحوا السوق وتشروا كم قطعه مكياج ... عشان تكون عينه حق ود يوم بيروح احمد لها المكتب ....
( عموووور انزين اذا ماعجبتها البضاعه .... )
( انا هذا اللي اباه.. اذا ماعجبتها قولها.. انه المخازن فيها انواع كثيره وتقدر تروح وياك وتشوفها.. واذا وافقت شو بنرتب لنا ليلة صباحي )
احمد كان طاير من الفرح .. اكيد بيستانس .. دام انه لقين لهم صيده يديده ..على الموعد راح احمد صوب شركه ود.. ودخل وعرف بنفسه
( انا سالم محمد .. المندوب الي اتصل امس )
كانت سوزان اللي على الرسبشن .. وقالت له ايلس على بال ماتبلغ ود ..
دخلت سوزان عند ود وقالت لها ..
( لحظة خلني اعدل شيلتي .. )
( اوكيه 5 دئايء واخيله يدخل )
( اوكيه .. )
تعدلت ود في يلستها ... وضبطت شيلتها وتحجبت عدل .. وانتظرت .. شوي دخل عليه احم اللي كان مسوي نفسه مندوب ...
( السلام عليج .. )
( وعليك السلام استاذ سالم ... )
( انا يت على الموعد .. وكنت اعد الدقايق )
ود استغربت من كلامه .. شو هذا مايستحي جذيه يقولها .. وغيرت الموضوع على طول
( ممكن تراويني العينات ... )
نش احمد من مكانه وراح عدالها يسوي نفسه يفتح الشنطه.. كانت ود مستنكره تصرفاته بس غصبن عنها سكتت.. قالت بشوف واخرتها وياه ..فتح الشنطه وكانت كل العينات تعبانه.. مثل ماكان عمر مخطط للموضوع ..
( شو رايج )
( لو سمحت ممكن تروح مكانك )
كان احمد من كثر مانبهر في ود ماتحمل ينفذ الخطه وكان وده ياكلها وهو يشوفها ويراقب كل تفاصيل جسمها.. رغم العباة الفضفاضة اللي لابسته والحجاب الا انه ماكان هذا الشيء يمنعه من انه يشوفها بهذي النظرات الفاسده ود الا كانت تحس من نظراته انه كان يشوف شو تحت العباة.. وكرهت اي تعامل معاه.. وحست انه شيء غلط في الموضوع.. سكرت الشنطه وقالت له انه العينات متوفره عندها كلها.. وحاولت تنهي اي تعامل معاه ..





انتظروا الجزء السادس

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://el-3oshaa.kalam fikalam.com
 
قصه حب فى اقل من 72 ساعه الجزء الخامس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الـعــشـــــــــــــــــاق :: 
عشاق الادب
 :: عشاق القصص والروايات
-
انتقل الى: