الـعــشـــــــــــــــــاق
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تسجل بياناتك لتدخل المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك للاشتراك معنا فى اسرة منتدى العشاق




 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصه حب فى اقل من 72 ساعه الجزء السادس

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد ايهاب
مشرف
مشرف


ذكر
عدد الرسائل : 3216
العمر : 27
البلد : مصر
المهنه : طالب
مزاجى :
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 15/09/2008
نقاط التميز : 1744

مُساهمةموضوع: قصه حب فى اقل من 72 ساعه الجزء السادس   السبت 4 يوليو - 9:27:46





مع الجزء السادس




انا اشكرك على تعبك ويايتك المكتب بس للاسف ما اضن بينا اي تعاون.. وخاصه انه العينات اللي عندك كلها متوفره عندي )
( يا ود.. اقصد الانسه ود حنا عندنا مخزن وفيه حوالي 1000 عينه من المكياج وعينات كثير من الملابس النسائية .. )
ود تضايقت من كلامه ... لانها حست وهو يتكلم كانه يقصدها بشيء ..
( لا شكراً استذا سالم ... ما اظن ... اني ابا اي شيء .. )
حاول انه يقنعها انه راح يعطيها القطعه باقل الاسعار الا انه ود اصرت على رايها انها ماتبا اي شيء.. وكانت تبا تتخلص منه بأي طريقة ..
انقهر احمد منها.. كان وده يسبها ويوقفها عند حدها ويخبرها انه يعرف كل علاقتها بس سكت وطلع وحس انه كرامته انهانت من هذي عشان ترده او ماتعطيه ويه ..
في السيارة .. كان عمر يترياه .. دخل وتم ساكت من قيضه ..
( ها شو )
(شو في شو ... شو هذي الخايسه .. ماعطتني ويه ... ياخي كان ودي اذبحها .. وهي ترفض اي تعامل معاي .. )
( ماقلت لك انها ماتحب الا اللي على هواها .. ... بس شو رايك فيها )
( صدقت.. شو جمال .. ياريال شو دخلت خاطري بالقو .. بس خفت تسوي لي فضيحه وخاصه انه يالسه في عماره كلها شركات .... )
( ماعليك طمني شو بتي المخزن )
( انا شو ارمس من الصبح مارضت ... )
( اكيد انته سويت لها شيء )
( لا والله بس مدري شو اقولك عنيده .. )
( ماعليه بنرتب لها شيء ثاني .... )
كان عمر واحمد يضمرون لود الشر بدون مايعملون للقرابه ولصله النسب والرحم.. اي حساب اهم شيء انهم ينفذون الل في مخهم وبس
كان حميد كل يوم يشوف ثابت عشان البيت الى بدوا فيه وكان كل يوم ينبهر به اكثر ويعجب فيه اكثر ويوم يرد البيت يقول حق ام ود عن اليوم بطوله وشو سوى ثابت.. ود اللي كانت مشغوله كانت نادر تيلس وياهم او تشوفهم.. وذا شافتهم في الاجازة كانت سوالفهم غير ... يعني مادرت انه ثابت بعيد عنها مجرد خطوات .. بس مادرت ..
ود كانت تفكر في ثابت وايد.. وتحس انه مشتاقه له ولليوم اللي اجتعوا فيه اليوم اللي انحبسوا فيه في اللفت.. عزمت انها ثاني يوم تروح صوب اللفت .. كان ودها تسترجع ذكراه ..
عمر كان كل يومين يتصل بود من تلفون.. يحاول يتعرف بها ود.. كان هذا الشيء يضايقها لانها كانت ماتعرف من هذا وعلى كثر ماسكرت وهزبته الا انه ماكان يهتم عمر ابد كان يمشي وراء تفكيرة وورا شيطانه اللي زين له الموضوع وكان يخطط مع احمد كل يوم كيف راح يوصلون لها وكل ما يطرحون فكرة ويكتشفون عدم نجاحها كانوا يطرحون افكار ثانيه.. من كثر ماكانوا شاغلين بالهم في الموضوع كانوا كل اللي معاهم في الميلس يقترحون عليهم وخاصه انهم من سهارى الليل على المنكر والحرام.. متنسين وجود رب فوقهم يطالعم ويعرف كل اللي يخططون له ..
ثاني يوم بعد ما ود بعد ماخلصت الشغل راحت هي وسوزان اللي استغربت من ود.. شو مودنها هناك وود اللي ماكانت تبى تشكك سوزان فيها قالت لها انه عندها موعد مع الدكتورة ..
ود ركبت اللفت مع سوزان.. وبعدين ركب معاهم هندي ومن ريحته نشت ولفت ويها صوب سوزان.. قبل لايتسكر اللفت كان ثابت وحسام داخلين معاهم.. طبعاً ود ماشافت من اللي دخل وياها بس كانت تحس بشيء غريب في داخلها ..وثابت اللي تعود انه مايشوف بنات كان معطيهم ظهرة ... وكان حسام يتكلم بروحه ..
( يا ااستاذ خبرتك تنطني ساعتين وانا اكون خلصت الموضوع )
ثابت كان ياشر له وحسام يرد على اشاراته.. سوزان كانت تطالعهم متغربه ..وتقول لود شوفي.. بس ود ماكانت تبا تلف ويها وتقول لسوزان لا تشوفين حد ..بالنهاية لانهم كانوا داقين على الدور 30 لازم ينزلون.. يوم صدت ود انصدمت ..وثابت انصدم ..معقوله يجتمعون في نفس اللفت.. حست ود انه قلبها انقبض ماقدرت تتكلم اما ثابت كان يطالعها ووده يقول شيء بس ماكان يقدر يعبر عن اي شيء ... حسام اللي عرف ود ..
( شو يا انسه لقيتي العنوان الصح )
ود وكانت متردده ... ( ايه لقيته ... كان في الدور ال 15 وانا سمعته 50 )
( حصل خير تشرفنا ... )
ود كانت تتمنى لو يعيد الوقت نفسه وتكون هي روحها مع ثابت.. كانت سخرت له وحشتني بس وجود سوزان وحسام والهندي خلاها تسكت ماتقول اي كلمة.. اما ثابت اللي كان حاس انه بيموت وده يقولها اللي في قلبه.. كان وده يقولها انه يحبها.. وانه دورها وايد ومالقاها.. معقوله تجتمع فيه اليوم هني في نفس المكان اللي عرفها فيه اول مره في نفس المكان اللي من كثر ماحبه عشا فيه.. شو هالدنيا كيف صغيره ..جمعتهم في مكان مستحيل كان يتخيل ولو للحظه انه ممكن كان يشوفها فيه.. نزلت ود اللي ماكانت تتمنى انها تنزل.. وثابت ماكان وده يسكر الباب.. بس ما كان عارف شو يسوي لاهو قادر يكلمها ولا هي كلمته ..
ود بعد مانزلت.. تمت شوي وقالت لسوزان انها لقت فكرة الدكتورة وماتبى تروح.. سوزان قالت لها احسن عشان احنا وايد تأخرنا . وهم واقفين سوزان شافت واحد من اهلها وقفت تسلم عليه.. وود اللي ابتعدت عنهم شوي.. كان بالها كله موجه لثابت الانسان اللي حبته الانسان اللي تمنته وتمنت تشوفه كل دقيقة وكل لحظه في حياتها بهذي السهوله تشوفه هني.. انزين ليش ماكلمته ليش ما قالت له شيء.. على الاقل تسمع صوته.. وعد حست بغصه كانت ناسية انه مايتكلم وانه ابكم.. حست بانه الدنيا تلف فيها قررت انه تنزل وتنتظر سوزان تحت ..
في هذا الوقت كان ثابت فتح باب الشقة وقال لحسام انه نسى شيء بيروح ايبه من السيارة ونزل.. يوم دقت ود لقت ثابت في ويها في اللفت .. ودخلت ..
ود حست انها تبى تصرخ انها تبا تقول شيء بس خايفه من رده فعله.. وثابت كان متردد يخليها تشوفه وهو ضعيف ..
طلع لها ورقة.. وكتب لها شخبارج.. قرتها ودمعت عينها غصبن عنها.. تم يطالعها .. ردت عليه
( اخباري بعدك مب بخير .. ثابت ليش خشيتوا علي انك بسبه الحادث صرت .. وتمت تصيح .. )
كان ثابت مب عارف شو يقول.. كتب لها ( الله كاتب جذي علينا.. ولو كانت هذي ساعتنا كنا بنموت.. بس الله راد لنا نعيش )
حست ود انه حب يذكرها بكلامها.. تمت تطالعه.. معقوله هذا ثابت.. كانت تبا تطير من الفرحه.. كانت تحس انه الدنيا صارت لها .. نزلت تحت معاه وقعدت في المدخل وياه.. تمت ساكته ماقالت اي شيء.. كانت ودها تقول اشياء بس كانت تدري بتعب ثابت في الرد .. ثابت وبدون تردد ..
كتب ( ود ممكن تعطيني رقم بيتكم او مبايل ابوج ... (
ود استغربت من طلبه .. وسالته .. (ليش .. (
كتب لها ... ( انا عمري ماسويت شيء حرام ومابا اعيشه ... تتزوجيني ... (
ود حست باحراج.. بس على طول كتبت له الرقم.. ووادعته ومشت كانت سوزان توها نازله بس مالحظت شيء ابد.. وقالت حق ود سوري ما كان قصدي التاخير بس هذا ولد عمتها ومن زمان ماشافته.. ود قالت لها عادي ومشت وصلتها وردت البيت على طول.. معقول ثابت يبا ياخذها.. قالت في خاطرها معقول يبا حد يساعده.. ولاني انا السبب يبا يتزوجني.. حست بداخلها بقهر يعني هو يباها لانه هي اللي اذنبت في حقه .. بس لانها حبته وحست انها سبب مرضه قررت انها توافق ..
ثابت متسغرب كيف سوى جذيه.. ليش طلب منه الزواج الحين شو بتقول عنه.. قال في قلبه على الاقل لو كتبت لها اني مشتاق لها اني احبها .. اني مستعد افقد اي شيء عشانها.. يمكن كانت افضل بس شو يسوي.. قرر ثاني يوم انه يروح يكلم اهله عشان يخطبون له ود .. بس شو ممكن يقولهم .. قال انه راح يقول لشما وهي راح تتفاهم معاهم.. وتفهمهم ..
ثابت يلس طول الليل يكتب اوراق حق شما اخته عشان ما يتعطل في النهار ...يوم يسير لها وتكلم اهله على طول .. ثابت وهو يكتب حق شما كان يحس انه هو وصل لهدفه.. الى الانسانه اللي حبها.. بس في نفس الوقت كان خايف من ردة فعل اهله واهلها.. يعني معقوله بيوافقون اهلها وهي مثل ماقالت له وحيدتهم ..وغير جذيه هم منفصلين كيف بيجمع الموضوع وياهم ...
الصبح راح ثابت حق شما وعطاها الاوراق وكتب لها انه ضروري تقراهم وعقب ساعه بيها البيت لانه عنده شغله وبيرجع ..
فتحت شما الاوراق ويسلت تقراء وش كاتبثابت ..
(( اختي العزيزة لقد قررت الزواج من الفتاة التي ملكت قلبي وعقلي منذ فترة.. قد تستغربين ان اقول لك هذا الكلام لكن صدقني.. احبها منذ ذلك الحادث عندما ...... الى نهاية الليلة اللي شاف فيها ود وخبرها انه يباها)) وفي النهاية قالها هذا موضوع بيني وبينج .. مابا حد يدري به.
استغربت شما من الموضوع معقول.. معقول ثابت يحب.. ويحب بنت ماشافها الا مره وفي لفت لا وانحبست معاه يوم كامل.. شو هذي البنت منو تكون وشو ممكن يخلي يحبها جذيه ويتمسك بها. استغربت وايد حست انه اخوها صايبه شيء غريب في خاطرها قالت اهم شيء انه نسوي الشيء اللي يسعده.. وبالفعل انتظرته ويوم ياها باركت له وقالت له يخلي الموضوع عليها وهي بتتصرف وبتقول لاهلها انه ربيعتها.. عشان مايشكون ويكرهونها لانها السبب.. وخاصة انه ثابت في كتابته للموضوع فهم شمه انه هي مالها ذنب وهذا قضاء وقدر وخذت منه رقم ابو ود ..
في نفس اليوم العصر سارت شما بيت ابوها وايلست مع امها وقالت لها انه ثابت يبا يتزوج.. وهي رشحت له بنت تعرفها ووايد زينه .. وامها اول شيء خافت بس هي طمنها وقالت ثابت مابه شيء واذا على موضوع انه مايرمس.. هذا شيء عادي وهم ما بيغشون البنت .. وهي تدري ... وعطت ابوها الرقم اللي اتصل بابو ود ورتب موعد يوم الخميس
يوم الخميس الصبح .. ام ود يالسه مع ابوها في الحديقة ويراقبون الزراه وهو يسقى الورد ..
( والله وكبرنا يا ام ود بنتنا بتعرس .. )
( مسيرها للعرس.. وانا يا حميد ودي افرح فيها.. ود بنت طيبة وتستاهل الخير يالغالي.. صدق بتوحشني بس شو اسوي كل انسان مسيره يتزوج )
(ونتم انا وانتي رواحنا .. ويفضى البيت بعد ود )
( افا من يقول ... والبيبي .... )
( اي بيبي .. )
ردت عليه وهي مستحيه .. ( البيبي اللي ياي في الدرب ... )
حميد ماصدق اذنه .. ( شوووووو من صدقج انتي فاطمه .. انتي كبيره على الحمل ... )
( والله اذا انته شيبه انا بعدي الا 35 سنه تو الناس علي )
حميد ( عيدي .. 35 ليش ماخذج يوم عمرج 13 والله ماحيد.. اذكرج في هذا العمر يوم كنتي 13 بعدج تراكضين في الفريج مع البنات )
( بس عاد ياحميد للحين ماتنسى وبعدين خلني اتهنى شو.. توني صغيره ... عادي اذا صغرت نفسي كم سنه .. )
( ايه سنه سنتين مب عشر سنين )
( بس عاد يا حميد سويتني عيوز وانا توني الا 40 سنه ونصهم بعد كنت بعيده عن بنتي ... وعنك .. )
( ماعلينا اللحين شو مافي خطورة عليج حامل في هذا السن ... )
( اي سن يا حميد اللي في عمري توهن يعرسن )
( والله يافاطمه انتي عندي ابدى وانا خايف عليج )
( شو يعني ماتبا البيبي )
( لا اباه بس انتي عاد عمري كله .. لو يصير بج شيء والله اموت يالغالية .. )
فاطمة استحت منه.. وحست انها طايره من الفرحه بتفرح في بنتها والله بيرزقها ياهل.. على الاقل يملي عليهم البيت بعد زواج ود ..
على الساعه 7 دخل بو ثابت ومعاه ثابت وكم ريال.. ورحب ابهم سيف ونسيبة ريل بنته اللي دخلوهم الميلس.. وشوي دخل حميد اللي كان ساير يشوف الطباخ ..عشان العشا ويشوف الامور كلها تمام ويوم دخل انصدم وهو يشوف ثابت حتى ثابت ماعرف شو يقول معقوله كانت ود قدامه طول هذي الايام وهو مايدري.. وتذكر اسمها ود حميد ..وربط الموضوع حس براحه انه تعرف على ابوها قبل وعرف عنه و عن اخلاقه وطيبته ..وحميد يمكن تضايق شوي بس يوم كان يتذكر مواقف ثابت ورجولته.. كان في داخله يحس انه بنته بتكون بخير في يد ثابت.. رحب ابهم وكلموه في الموضوع وقالهم انه بيشاور ام البنت والبنت وبيرد عليهم خبر ...
( يا بو ود ترانا حضرين في كل شيء )
( تسلم يا بوثابت ... وان شاء الله .. اللي الله كاتبه بيصير .. )
بعد مارحوا كلهم وحتى هدى بنت خالها وريلها ... رجع سيف وحميد الصاله ولقوا ام ود و ود اللي كانوا يالسين يتريونهم ..
( هلا يا فاطمة وشحالج ربج بخير )
( بخير ونعمه ياخوي .... الا علموني شو صار )
( والله ياخوي يا حميد انا اشوف انك ترد الريال .. خاصه انه ابكم مايتكلم .. بعدين بنتك توها صغيره والف من يتمناها .. )
فاطمة وهي تطالعهم تبى تفسير .. وود .. مب عارفه شو تقول ..
( حميد شو صاير .. بلاهم كل الناس اللي تعرفهم صايبهم البكم )
( ليش في غيره يا حميد)
( شو اقولكم اسمع يا سيف.. انا اعرف الريال زين والله ماشفت في اصراره وعزيمته حد ..وانا كل يوم اخبر فاطمه عنه وعن شغله.. وخاصه انه انسان ملتزم في وعوده وكلمته ..والله انه انسان زين وماشفت منه اي شيء.. وذا ود وافقت انا ماعندي مانع .. )
( تقصد هو المقاول اللي كل يوم تكلمني عنه .. اللي يالس يتشغل في البيت من شهرين ... )
( هيه هو ... )

ود قالت في نفسها ابوها يعرفه من ذلك الوقت وهي ماشفته الا من يومين .. وينها كل ذيك الايام عنهم ...
( شو قلتي ود.. انا مابغصبج عليه يابنتي بس ثابت ريال زين وانا اشوفه كفو )
( ابوي ترى ثابت هذا هو نفسه اللي انحبست معاه في اللفت ..)
انصدموا اهلها وفي نفس الوقت ردت الام تقول
(يا ود اللي صار قضاء وقدر .. وتسوين شيء عشان ما تتعذبين بكرى )
( يا امي انا انحبست معاه في اللفت يوم كامل ماشفت منه الا كل احترام وكل خير ... )
(انا ماعندي اعتراض على الريال بس شو اقولكم هذي بنتي وانا ما ابا لها الا الزين ... ماودي نستعيل في الموضوع )
ود حست بغصه .. شو تقول امها ...
( امي انا موافقه .... )
فاطمة صدت على ود تحاول تقنعها تغير رايها ...
( يا ود يابنتي انا ادري انج حاسه باللوم بس مب عشان موضوع انه ابكم تضحين بنفسج وشبابج عشانه )
( يا امي .. انا ابا هذا الريال .. مادري احس انه الله اكتبه لي من الله جمعني معاه في اللفت )
( مسرع مانزل عليج الالهام يا بنت اختي ... اللحين هذا شو تبين به .. لايرمس لا يقول شيء .. كيف بتتفاهمون علميني .. )
( مايهمك خالي بتفاهم معاه .. )
( والله ياود انا اشوف انج تصبرين وامج عندها حق .. )
( ابويه متى بيتخبرونك ... )
( قلت لهم بعد اسبوع انا برد لهم خبر .. )
( خلاص انا قلت راي .. وماراح اغيره تقدر ترد عليهم في اي وقت ) طلعت وسارت صوب حجرتها ..هي من داخلها سعيده وفي نفس الوقت خايفه ومتردده شو تسوي ... شوي ويصيح التلفون
( الو )
( هلا بالقمر .. هلا بالورد .. مساء النور على الغالين )
( صدق انك ماتستحي .... والله انك هب ريال ... )
( يا حياتي .. تخسي الرجوله عند راضج علي )
سكرت ود التلفون في ويه ... وقررت انه بالبكرى تقدم بلاغ عنه في الشرطه ورجعت تفكر في حياتها ...
ثابت راح الشقة بعد مارجع من عند حميد بو ود.. وهو يالس يرسم احلى الاحلام.. قرر انه راح يسكن ود هني.. مايبا اي شخص يكون معاهم ..وده يعوض حياته وحرمانه من اي حب في الدنيا معاها.. كان يبا يعيش معاه وبس.. في داخله احساس انه ممكن هي ماتباه بس هو كان واثق من نفسه وكان يقول في نفسه انه راح يحاول يسعدها ويعوضها عن مرضه باي شيء تباه ...

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://el-3oshaa.kalam fikalam.com
احمد ايهاب
مشرف
مشرف


ذكر
عدد الرسائل : 3216
العمر : 27
البلد : مصر
المهنه : طالب
مزاجى :
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 15/09/2008
نقاط التميز : 1744

مُساهمةموضوع: رد: قصه حب فى اقل من 72 ساعه الجزء السادس   السبت 4 يوليو - 9:33:35


عمر سمع من هدى بموضوع زواج ود بغى يموت.. بكل هالسهوله تروح من ايده ولمنوه لواحد ابكم.. قال بنفسه اوكيه يا حضرة الابكم.. انته تزوجها بس انا اللي بتهنى فيها.. واتصل باحمد ... اللي من سمع من عمر بسرعه ياله ...
( شو صاير عمووور شو العصفورة بتعرس )
( يخسي حد ياخذها قبلي .. )
( اقولك صدق اني حاقد عليها بس شو تبى وهي الف من يعرفها خلها عنك انا عندي لك شيء حلو )
( لا ياحمدوووه ماشفتها شو جسم شو بياض شو نعومه .. تذبح يا ريال ... )
( قلت لك عندي لك المطلوب ... )
( لا ابا هذي وبس .... ياخلي عنديه واموت في هذا النوع .. يقولك يتمنعن وهن الراغبات .. ياخي ذابحتني )
( اسمع اعطيك حل شو رايك تخطفها ليلة عرسها ... ههههااااااااي )
فكر شوي عمر في الموضوع ( والله وليش لا ..... )
( طالع هذا صدق ... هي تبى تقوم علينا جهاز الامن بحاله ... )
(تصدق عجبتني الفكرة شو رايك انفذها .... )
(لا يابوي .. مابا انا محب المشاكل .. )
حاول عمر يقنع باحمد اللي تردد في البداية بس بعد ماوعده انه بيخليه بعد هو ياخذ نصيب في الموضوع ذلك استانس.. وقال اوكي نحط الخطه ..
ابو ود رد عليهم وخبرهم بالموافقه.. وبالفعل يات شما وامها وشافوا ود وعجبتهم وايد.. وخاصه شما اللي قالت حق ود
( شو هذي ليلة ويننتي فيها ثابت )
ود انحرجت وحست انه شما تدري ...
( لاتخافين محد يدري عن اي شيء.. الا انا وان شاء الله مايصير الا الخير.. ياود ثابت انسان طيب ويستاهل كل خير صدق الله حرمه من نعمه الكلام بس بيعوضه بج )
( ان شاء الله يا شما ... )
اتفقوا انه العرس يكون بعد ماتربي ام ود بشهرين عشان تكون بخير وتقدر تقوم بعرس بنتها ..وخاصه انه بيتهم اليديد للحين ما خلص .... وودهم يسون العرس فيه لانه كبير ..
اما ثابت اللي انشغل كان يبى يخلص بيت ابو ود قبل لا تربي فاطمة عشان يسون العرس فيه.. وكان من خاطره انه ود تسكن فيه .
ود اللي علمت ربيعاتها وفرحوا لها وخاصه امل اللي حست بحبها لثابت.. وقرروا انهم يلبسون نفس الشيء في عرسها .. وكانوا كل يومين وحده منهم تطلع معاها عشان تتشرى زهبتها.. وكانت ود في قمة سعادتها معقول تتزوج اللي تحبه.. كانت تقول لهم انه هذي احلى قصة حب صارت ..كانت ود ماتشوف ثابت ابد لانه هذي رغبته.. صدق يوم قالت لها شما تضايقت بس حست بسعاده.. لانها تدري اذا شافته راح تجبره على الكلام اللي يتعبه .. شو تسوي كانت ودها تساعده .. بس مب عارفه ..
=====================
في يوم كانت تكلم امل عن الموضوع
( والله يا امل خايفه من الموضوع كيف بتافهم معاه يا امل .. مابا اجرحه بس )
( شوفي يا ود انا عندي لج اقتراح ليش ماتتعلمين لغة الاشارات وانا اعرفج مشالله عليج بسرعه بتتقنينها .. )
( تصدقين ماقد فكرت فيها )
( اهم شيء انج تقنعينه يتعلمها وياج )
( ماعليج بحاول وياه بس في البدايه انا بتعلمها .... )
وسكرت ود من عند امل وحست انه بالفعل راح تسوي شيء ممكن يكون شيء جيد في صالح ثابت ..ومن ثاني يوم انضمت لمعهد على اساس تخلص بعد شهرين وخلال هذي الفترة عطت نفسها وسوزان اجازة من الدوام عشان تتفرغ للموضوع بالكامل.. وبالفعل قدرت ود تحرز تقدم.. وفي خلال شهر ونص كانت مخلصه الدورة.. وحست بانتصار في داخلها.. قدرت انه تسوي شيء راح يفيدها ويفيد زوجها عشان مايتعب في موضوع الكتابه والرد ..
نشت الصبح ود.. راحت تتمشى في الحديقة اللي زرعها ابوها ورد جوري ولانه الوقت كان ربيع كان الورد كله مفتح.. وريحته مازره المكان ... بعد شوي سمعت البشكارة يايه بسرعه تناديها تقولها انه ماما تعبانه وايد ..
دخلت ود لقت انها على خلاص بتولد.. بسرعه شلتها بمساعدة البشكارة وحطتها في السيارة وراحت صوب المتستشفى, وفي هذا الوقت كانت ود تتصل بهدى وابوها وخالها.. ومحد يرد.. مب عارفه شو تسوي الوضع مخليها تتوتر وترتبك.. شوي ويرد التلفون وتحسبته ابوها
( الو ابويه الحق علينا .. )
( شو فيك ياجميل .. محتاج مساعده انا حاضر وين بس امري )
سكرت ود التلفون وحلفت تكسره بس لانه محتاجته خلته.. واتصلت رد ابوها وقالت له اللي سكر عنها وشوي الا هو عندها ..

ها ود شو فيها امج عساها بخير .. )
( بخير بس الظاهر بيسون لها قيصريه .. الحبل السري ملتف على البيبي وايد )
( قايلها شو تبين بالحمل في هذا السن .. )
(ماعليه يابوي هذا اللي الله كاتبه اي حد ويشاركني حبكم .. )
لوى حميد على بنته شوي ويت الممرضه وتبشرهم انه الله رزقم ولد ..
بسرعه راحت ود تشوف اخوها اللي اصغر منها بـ 18 سنه.. وشالته كان صغير ومنكمش على نفسه وللحين مانضفوه.. اما حميد بسرعه راح صوب فاطمة اللي كانت راقده من المخدر ... يبا يطمن عليها
( ابويه شو ناوي تسميه )
( والله ياود مادري شو اسميه ... خلي امج تنش بالسلامه ونتخبرها يمكن في خاطرها اسم ثاني عن اللي بنختاره )
وبعد ساعه نشت فاطمة من البنج وتطمنوا عليها وودوها غرفتها ...
( امايه شو بتسمين الصغيرون )
( مدري يا ود انا وابوج ما فكرنا باسم وخاصه انه انشغلنا بموضوع عرسج .. )
( انا بختار له اسم )
( اختاري يا ود .. )
( اممممممممممممممم بسميه ثابت )
(بس عا يا ود يكفينيا ثابت واحد .. )
ضحكوا عليها وسموه محمد والكل عيبه الاسم.. محمد حميد.. اخر مولود انضم لهم بعد بنت هدى.. سلامه ..وفرحوا بوجود الصغيرون ومرت ايام الاربعين بخير ونشت ام ود بخير و كانت تحضيرات العرس على اخرها ..
ود كانت مسويه فستان ناعم.. له طرحه طويله بس ماسوته عاري بالعكس سوته مسكر على شكل الفساتين الانجليزية.. والكل سالها قالت لهم ماتبا حد يشوفها غير ثابت وهي لابسه فساتين عاريه او مكشوفه لانه هو الاحق.. شما بعد ماسمعت عن ود حست انه ثابت كان معاه حق في انه يصر عليها.. وحده مثل ود ماتتعوض ...
ود بليلتين قبل عرسها انصدمت يوم عرفت انه الشقة اللي في الدور الخمسين كانت لثابت وحست بفرحه وقالت لها شما.. انه ثابت فرشها واذا تبا تغير شي ممكن تروح تشوفها وخاصه انه اللحين صارت ملكهم بعد ماشتراها.. رغم معارضة اهله انه يقعد في شقة بس هو اصر ..
ود راحت قبل العرس بليله هناك بعد ماترك ثابت المفتاح حقها عشان اذا وده تودي اغراضها وترتبهم..وبالفعل سوت كل شيء وودت كل شيء وقررت هي وامل يغيرون كل شراشف غرفة النوم عشان يجهزونها لعروس وخاصه انه ود قررت انها تم مع ثابت في البلاد وماتسافر لانه ودها تخطط وياه لشهر العسل ولاحقين بعد العرس ... يسافرون
غيرت ود كل الشراشف ووزعت لمساتها.. امل نصحتها انها ترش عطرها في كل الغرفه عشان ثابت يتذكرها في كل ركن.. ووزعوا بعض الشموع ونثروا ورد مجفف على الفرش عشان تثبت به الريحه وغير انهم اتشروا كل مستلزمات الثلاجه ..والمطبخ لانه ود قالت حق امل انها بتسوي له الفطور الصبح بروحها عشان تحسسه باهتمامها فيه من اول يوم ..
بعد ما رتبوا كل شيء.. كتبت ود بطاقة صغيرة وخلتها على التسريحه وطلعت الهدية اللي كانت مشتريتها لثابت.. وهي عبارة عن مجموعه اقلام وميدالية سيارة وعطور رجالية وخلتها عشان تكون هديتها ليلة العرس ..
صبح الخميس الكل كان مشغول بالفرح.. وبكل شيء حتى عمر كان مرتب للموضوع قبل بشهر.. وقال لهم انه بيسافر.. ولانهم يدرون به محد ساله وين ولا متى بيرد ..
كان مرتب بعد العرس انه يلحق ود وزوجها ويحاول يوقفهم عشان يساعده ثابت انه يروح مكان ولانه ثابت ابكم بياخذ وقت.. لين يدليه في هذا الوقت راح يطلع احمد ويخدره.. ويزقرون ود عشان تشوف ريالها وفي هذي الاثناء.. بيخدرونها ويحطونها في سيارتهم وراح يشل احمد سيارة ثابت ويحطها جنب الشقة بس من وراء عشان محد يكتشف وخاصه انه المنطقة مقطوعه شوي.. ومحد راح يهتم على الاقل لين ثاني يوم ..
في بيت ود كانت ود متجهزه.. والكل فرحان.. ود اخيراً بتكون عروس هذا اللي فكروا فيه ربيعاتها اللي كانت دوم تقولهم.. لا مب وقته ... اول شيء احلامي وعقب الزواج
امها كانت شايله محمد في يدها ورايحه صوب الغرفة ترقده لانه صغير وبيتعب فقررت ماتوديه تحت.. وتخليه مع مربيته في البيت وبعدها راحت لود وتمت تنصحها وتخبرها انها تصبر على زوجها.. وفي النهاية يا حميد وقالهم انه لازم تنزل المعرس في ميلس الريايل وما راح ينتظر اكثر ..
نزلت ود في الكوشه اللي حطوها لها في البيت.. وخاصه انه بيتهم كان كبير وايد فوسع ناس وايد ..وبعد نص ساعه يا ثابت ووقف معاها.. حست بانها بتطير خاطرها تقول للكل الناس انه هذا الانسان حبيته وتمنيته والله حقق لها رغبتها.. وحقق دعائها في الحرم ..
بعد العرس وبعد ماراحوا الناس ... شل ثابت حرمته .. وسالموا على اهلها عشان يروحون صوب شقتهم ..
في الدرب كان عمر واحمد وراهم.. ويوم قربوا اشر عمر لثابت انه يباه بشيء.. ود كانت تسال ثابت بس ثابت ماعرف شو يقول.. وقف السيارة ونزل وراح صوب السيارة اللي وقفت وراه يوم راح صوبهم.. طلع له عمر.. وقام يتخبره عن درب شارع الامارات ولانه ثابت ماكان يروم يرمس.. طلع ورقة وتم يكتب له وعمر يراقبه ويقول في خاطره ابكم.. ويتزوج هالمزيون ..



انتظروا الجزء السابع

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://el-3oshaa.kalam fikalam.com
 
قصه حب فى اقل من 72 ساعه الجزء السادس
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الـعــشـــــــــــــــــاق :: 
عشاق الادب
 :: عشاق القصص والروايات
-
انتقل الى: