الـعــشـــــــــــــــــاق
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تسجل بياناتك لتدخل المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك للاشتراك معنا فى اسرة منتدى العشاق




 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 العائده

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
احمد ايهاب
مشرف
مشرف


ذكر
عدد الرسائل : 3216
العمر : 27
البلد : مصر
المهنه : طالب
مزاجى :
الاوسمة :
تاريخ التسجيل : 15/09/2008
نقاط التميز : 1744

مُساهمةموضوع: العائده   الإثنين 7 ديسمبر - 0:43:42






يرويها:شريف.م

يقول شريف:
انا لا اكره والدى
و لكنى لا احبه
لا تنظر الى هكذا
استمع الى
ثم اصدر احكامك كما تريد
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــ

دائما ما كانت العلاقة متوترة
مشاكل متكررة
شجار متتالى
و لكنه كان طبيعيا
رجل و زوجته
فما المشكلة؟؟؟؟

كانت دوما تهدده بانها ستحرق نفسها
فكرة مروعة
و لكنه كان لا يابه
كان يراها متهورة
مجرد كلام
ليس اكثر

و هناك
فى ذلك الركن
كنت اجلس انا
منكمشا
اراقب ما يحدث
و ما بيدى حيلة
فماذا افعل؟
رجل و زوجته
فما المشكلة؟؟؟؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــ
كالعادة خرجت انا و اخوتى الى المدرسة
كان ابى اجازة فى ذلك اليوم
قبلت امى و ابى و انصرفت
ذهبت الى المدرسة
و انقضى اليوم
و عدت الى منزلى
و انا افكر فى الراحة الغائبة عنى منذ السادسة صباحا
و صلت المنزل
و رايت منظرا غير معتاد
هناك الكثير من الاقارب
رجال و نساء
و لكن مهلا
لماذا يرتدين الاسود؟
لماذا هذه الدموع؟
لماذا لم ينتبه الى احد؟
وجدت خالتى بين هذه الجموع فذهبت اليها
لم تكد ترانى حتى احتضنتنى بشدة
و انسالت الدموع منها
سالتها عما هناك
نظرت الى بعينين ملاتهما الدموع
و احتضنتنى مرة اخرى فى قوة
و قالت فى صوت متهدج
لقد ماتت امك
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
اصابتنى الاجابة بالصدمة
كيف ماتت امى
لقد كانت بخير حال هذا الصباح
لم تكن مريضة
لم تشكو من اى شئ
هل يموت الناس هكذا
و لكنى بعد ذلك
عرفت الحقيقة
عرفت كيف ماتت
لقد نفذت تهديدها
لقد فعلتها
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــ
دعنى اروى عليك ما حدث
ساتحامل على نفسى
بالطبع لم ارى ما حدث
و لكنى تخيلته
مشكلة تافهة
شجار يبدا
صياح يتعالى
و هى تهدد
يضربها بيده
و يخرج من البيت مسرعا
تجرى نحو المطبخ
تحضر ذلك الوعاء
تسكب ما فيه على راسها
و عود الكبريت
و
..........
اعذرنى
لا استطيع ان اكمل
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
هل عرفت الان لماذا لا احب ابى
هل اقتنعت الان
اذا انت تريد امرا خارقا
دعنى اخبرك
فاستمع الى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــ
مرت السنوات وما نزلنا نعيش فى نفس الشقة
ما يقرب من 15 عاما
لم اشعر يوما بالخوف
لم افكر ابدا فى ما يدعى بالاشباح
و لم يحدث شيئا طوال هذه السنوات
الى ان جاء هذا اليوم

عدت من الشغل فى وقت المغرب
و لم يكن فى البيت احد الا ابى
و كان يستعد للخروج
لقد كان يومها مباراة ما لفريق الاهلى
و كان معتادا ان يشاهدها مع اصدقائه
اخبرنى اذا كنت اريد ان اذهب معه
فاجبته بالرفض
فانا لا احب هذه التجمعات
فقررت ان اجلس و اشاهد المباراة فى البيت
و هكذا خرج ابى و بقيت وحدى
اعددت الغذاء و جلست امام التلفاز انتظر المباراة
و الان دعنى اصف لك المكان
كان التلفار موضوع على لوحة معدنية معلقة على الحائط
و على يمينه باب الشقة
و على يساره مدخل المطبخ
و لم يكن له باب بل كان هناك ستار مغلق عند المدخل
و اما التلفاز كنت اجلس انا و اتناول الطعام

لا اعرف لماذا شعرت بالخوف حينها
لم تكن المرة الاولى التى اجلس وحيدا
حاولت ان الهى نفسى بمشاهدة التلفاز
و بقيت اتابع الاعلانات
و لكن الخوف لم يزول
انتهيت من الطعام
و دعنى اخبرك بصراحة لم اجرؤ على النهض لاضع الطعام فى المطبخ
فوضعته بجوارى و حاولت ان اشغل نفسى بالتلفاز
و فجاة
انطفا نور المطبخ
و
شششششششششششششششششششششششششت
انفتح الستار
و وجدتها واقفة هناك
مثل اخر مرة رايتها فيها
نفس الملامح
نفس الملابس
و بنفس الصوت قالت فى عمق
شريف
نظرت اليها فى رعب
و لم اقدر على الصراخ
ظلت تنظر الى فى ثبات
و كررت بصوت رهيب
شريف
قلت فى هلع
م ماذا ت تريد؟
ازدادت النظرة رهبة
و ازداد رعبى رعبا
و همت بفعل شئ ما
و لكنى تمالكت نفسى
و اغمضت عينى
و هززت راسى فى قوة
ثم فتحت عينى فى تردد
و نظرت الى هناك
لم يكن هناك شئ
الستار مغلق
المطبخ مازال مضيئا
و المباراة بدات
لم يكن هناك شئ
اى شئ
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
بالطبع لم اروى ذلك لاحد
فنا كما تعلم عمرى 24 عاما
فاذا اخبرت احدا بذلك سيتخف بى
و لكنك طلبت منى قصة
فرويتها لك كلها
لذلك فعدنى الا تخبر احد من معارفى
لا اريدهم ان يعرفوا ذلك
و لكن قل لى
ما رايك فى ما رايت
هل كان حقيقة؟
هل كان و هما؟
ام انى غفوت قليلا؟
فماذا ترى فى هذه الرواية؟
من فضلك اخبرنى
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

و هكذا استمعنا لقصة شريف
فما ريكم
هل هذا حقا كان حقيقة
ام حلما؟؟

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://el-3oshaa.kalam fikalam.com
 
العائده
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الـعــشـــــــــــــــــاق :: 
عشاق الادب
 :: عشاق القصص والروايات
-
انتقل الى: