الـعــشـــــــــــــــــاق
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تسجل بياناتك لتدخل المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك للاشتراك معنا فى اسرة منتدى العشاق




 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 اخر حسناء القطار بس يارب تعجبكوا

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
baskota
عاشق جديد
عاشق جديد


انثى
عدد الرسائل : 23
العمر : 29
البلد : egypt
المهنه : student
احترامك لقوانين المنتدى :
مزاجى :
تاريخ التسجيل : 10/12/2009
نقاط التميز : 44

مُساهمةموضوع: اخر حسناء القطار بس يارب تعجبكوا   الثلاثاء 9 فبراير - 17:51:10

[size=21]الحلقة الثانية عشرة


فوجئت بـ ريم تدخل فجأة علىّ .. و أنا أقلّب صفحات ألبوم صور سارة و هائما به ..
ريم :- أنا جيت ..

أحسست بالصاعقة وقتها .. و حاولت أن أغلق الألبوم .. لكنى لم أنجح .. و قد رأته ريم ..

ريم فى ابتسامة تخفى صدمة و حيرة :
- مين الحلوة دى ؟
نظرت إليها فى ارتباك :- اه .. دى .. دى مريضة .. كان مرضها محل دراستى ..
ريم و هى تتمالك نفسها :
- و صورها مالها و مال الدراسة؟!
:- اه .. أماّل أيه .. ما أنا لازم أقارن بين شكلها قبل المرض و بعده .. بس الحمد لله خلصت الدراسة .. بس هى نسيت ألبومها عندى ..

بدأت ريم تسألنى كثيرا عن سارة و كأنها غير مقتنعة .. و أخذت تقلب الصور هى الأخرى ..
ريم :- هى اسمها سارة ؟
فى دهشة :- عرفتى منين ؟!
ريم :- اسمها مكتوب هنا على صورة ..
أخذت نفسى :- اه
ريم :- هو فيه مريضة بالجمال دى ..
:- يا حرام .. دى حالتها متأخرة أوى .. دى مسكينة ..
ريم :- هى ساكنة فين ؟


***


ظلت ريم تسألنى .. و تسألنى .. و أنا أجيب إجابات غير حقيقية .. فحاولت أن أجد مخرجا من تلك المناقشة ..

نظرت إليها :- أيه رأيك نخرج نتفسح .. يعنى نروح سينما .. نتمشى شوية ..
على الفور وافقت ريم .. فتلك هى المرة الأولى التى يكون فيها طلب الخروج منى .. رغم أن خطوبتنا منذ شهر تقريبا ..

خرجنا .. و ليتها كانت فسحة .. ففى كل لحظة تسألنى عن سارة .. حتى أصابنى الغضب و ضيق النفس من كذبى عليها .. و كلما أحاول أن أغيّر مجرى الحديث عن سارة تعاود مرة أخرى .. حتى تنفست الصعداء حين انتهى ذلك اليوم ..


***


بدأت سارة تشعر بالملل من جلوسها بالبيت طوال تلك الفترة .. و أن تكون حبيسة الذكريات ..حتى شعر العجوز بذلك ..

الحاج حسن :- سارة ..أنا ليا واحد صاحبى عنده مطعم فخم .. وعاوزك تشتغلى معاه ..
سارة فى فرحة كبيرة :
- بجد ؟!!
ضحك :- بس طبعا ده بالنهار بس .. عشان الليل بتاعنا إحنا ..
سارة :- ياه .. أنا مش عارفة اشكرك ازاى يا بابا .. أنا نفسى كنت أخرج فعلا .. و عمرى ما هقصر معاكم أبدا ..

فرحت سارة كثيرا لهذا العمل .. فكم كانت فى أمس الحاجة إلى الخروج و التعامل مع أشخاص كثيرا .. حتى تودع الماضى هى الأخرى .. و بدأت فى إعداد نفسها للعمل و هى فى قمة السعادة ..


***


أما أنا عدت إلى منزلى بعدما تركت ريم فى قمة الغضب و احتقار النفس .. و جلست أحدّث نفسى :
:- أيوة طبعا .. ريم عندها حق إنها تعرف مين سارة .. و صورها بتعمل أيه مع خطيبها ..
:- حط نفسك مكانها لو لقيت معاها صور شاب تانى ..
ثم نظرت إلى صورتى فى المرآة :
- فين كانت شجاعتك لما سألتك عنها .. و ليه كدبت كدة ..
:- امتى بقى هتفوق من الماضى ده .. و لا هتعيش كدة طول عمرك ..
:- أنت فعلا بتحب ريم .. و لا خطبتها عشان تنسى الماضى ..

و هنا أخرجت خطاب سارة و ألبوم صورها مرة أخرى .. لكن تلك المرة ليس لأتصفحه .. و لكنى بدأت فى إحراق الصور صورة تلو الأخرى ... وداعا أيها الماضى ..


***


ذهبت سارة إلى العمل .. و هناك جاء مدير المطعم :
-دى سارة .. زميلتكم الجديدة .. عاوزكم ترحبوا بيها .. و تكونو أكتر من زمايل ..
جاءت أحدى الفتيات :- أنا غادة اللى هعلمك كل حاجة .. و اللى هناك دى ريهام .. و اللى جنبها سها .. أما اللى هناك ده مروان .. و كلنا هنا عيلة واحدة ..

تعرفت سارة على زملائها الجدد .. و كم شعرت بحبهم لها .. و بدأت العمل و كم كانت جميلة فى زى العمل خاصة مع شعرها الأسود الناعم .. و اكتسبت ثقة مدير المطعم حين وجد حسن معاملتها لزبائن المطعم الذين كانوا يعشقون ابتسامتها الجميلة ..


تمر الأيام ... و تتحول حياة سارة إلى حياة سعيدة مشرقة .. و أدركت هى الأخرى أنه لا فائدة من الماضى .. و وجهت نظرها إلى المستقبل .. تريد أن تحقق طموحها كأى بنت فى سنها .. و أصبحت سارة محل الإعجاب .. حتى غارت منها زميلاتها بعدما اكتسبت ثقة الجميع فى وقت قصير ..


كانت سارة تذهب إلى عملها .. و تعود و تحكى للعجوز و زوجته ما يحدث لها فى العمل و كم المعاكسات اللطيفة التى تتلقاها من زبائن المطعم .. و كم كانت سعادتهما لتغيير حياتها و إشراقتها الجديدة ..


***


فى أحد الأيام جاءت غادة التى أصبحت صديقة سارة المقربة فى العمل :
- أنتى فاضية بعد الشغل يا سارة ؟
سارة :- اه .. ليه ؟!
غادة :- هتيجى معايا محطة القطر .. هنقابل واحدة قريبتى ..
سارة :- طيب .. خلاص مفيش مانع ..

ذهبت سارة مع غادة .. و هناك وقفت هائمة .. و شرد ذهنها حتى سقطت دموعها ..
غادة :- أيه يا بنتى فيه أيه .. أنتى بتعيطى و لا أيه ؟!!
سارة و هى تمسح دموعها :
- لا .. دى قصة طويلة .. و كل ما آجى محطة القطر افتكرها ..
غادة :- قصة .. و معاها دموع .. ده أنا لازم أعرفها ..
سارة :- ربنا يستر بس من مفاجآت القطر اللى بخاف منها ..

لم تكمل سارة جملتها .. حتى سمعت رنين صوت هاتفها ..
صوت السيدة رجاء : - أيوة يا سارة .. اتأخرتى ليه ؟
سارة :- أنا بس رحت مشوار مع غادة ..
السيدة رجاء فى فرحة شديدة :
- طيب تعالى بسرعة .. عشان فيه اللى مستنيكى على نار .....

[center]الحلقة الثالثة عشر



[b]على الفور عادت سارة إلى البيت بعدما أخبرتها السيدة رجاء بأن هناك من ينتظرها .... و عندما دخلت البيت :

- مين اللى مستنانى ؟
السيدة رجاء فى فرحة شديدة :
- ادخلى ظبّطى نفسك كدة , عشان فيه عريس قاعد جوة مع باباكى حسن فى الصالون ...
سارة فى دهشة :- عريس !!!
السيدة رجاء :- اه .. ده قاعد من بدرى .. و شكله من عيلة محترمة و ابن ناس ... يلا ادخلى ظبّطى نفسك ..
سارة :- أظبّط نفسى أيه .. مش اما أعرف هو مين الأول ..


***


دخلت سارة إلى الصالون بعدما طرقت باب الغرفة ..
الحاج حسن فى ابتسامة :
- تعالى يا سارة

رأت سارة من ذهب ليتقدم لها .. إنه أحد زبائن المطعم الدائمين .. و يدعى صلاح .. و قد لاحظت سارة من قبل اهتمامه بها ..

الحاج حسن :- الأستاذ صلاح جاى .. و طالب أيدك ..
صمتت سارة قليلا ثم نظرت إلى الحاج حسن :
- طيب ممكن تسيبنا لوحدنا شوية يا بابا ؟
الحاج حسن :- حاضر يا سارة ..
العريس :- أنا بصراحة يا سارة حبيتك من أول مرة شفتك فيها .. و كنتى باجى المطعم مخصوص عشانك ..
سارة :- بس ليه مقلتش ليا قبل ما تيجى تتقدم ؟!
العريس :- أنا قلت أخليها مفاجأة ..
سارة :- بس احنا منعرفش عن بعض أى حاجة .. و الجواز مش حب من أول نظرة و خلاص ..
العريس :- أنا بصراحة عرفت كل حاجة عنك من غادة صاحبتك و من الحاج حسن لما قعدت معاه .. و كبرتى فى نظرى .. أما لو عاوزة تعرفى عنى أى حاجة .. فأنا شغال محاسب .. و عندى شقة جاهزة .. و أهلى عايشين برة مصر ..

قاطعته سارة :
- طبعا حضرتك انسان محترم .. و أى بنت تتمناك .. بس أنا مبفكرش فى الجواز دلوقتى ..
سكت قليلا :
- أنا هسيبك تفكرى على راحتك .. أنا عارف أنها مفاجأة منى .. و لو غيرتى رأيك أنا لسة عاوز اتجوزك ..


***


انصرف صلاح ... و بعدها دخلت السيدة رجاء إلى سارة
:- هه قلتى أيه ؟
سارة :- قلت له أنى مبفكرش فى الجواز .. و قال انه هيسيبنى أفكر ..
السيدة رجاء :- ليه بس يا سارة .. ده شكله عريس محترم ..
سارة :- عارفة والله يا ماما .. و زملاتى كلهم بيشكروا فيه .. بس حاسة اننا مش مناسبين لبعض .. و الجواز قسمة و نصيب ..
السيدة رجاء :- خلاص يا بنتى زى ما تحبى .. و اللى فيه الخير يقدمه ربنا ..


***


أما أنا و ريم فبدأنا رحلة المعاناة .. و ليست المعاناة بمعناها الحقيقى .. و لكننى أقصد تجهيز عش الزوجية .. فلم يتبق سوى شهران على الزواج .. و مازالت تلزمنا أشياء كثيرة جعلتنا نسارع الوقت حتى يتم كل شئ فى الوقت المناسب .. فقد اتفقت أنا و ريم أننا سنعيش فى شقتى مع أمى .. و مع بعض التجديدات ستكون فى غاية الجمال ..


...


لم اتخيل أننى سأصبح مسئولا عن زوجة بعد شهرين .. و لكننى رضيت بالواقع و حاولت على قدر ما استطيع أن أجعل ريم سعيدة طوال فترة الخطوبة .. حتى جاءت ريم فى يوم :
- أنا مش عارفة أقولك أيه ؟
نظرت إليها فى دهشة :
- مش فاهم
ريم :- أنت هتتعب اليومين الجايين دول لوحدك ..
:- ازاى ؟
ريم :- أنا جالى شغل مفاجئ فى الاسكندرية لمدة تلات أيام .. و حاولت اعتذر معرفتش
نظرت إليها فى ابتسامة :
- و فيها أيه .. ؟ سافرى و اطمنى .. عاوزانى أسافر معاكى ؟
ريم :- لا .. خليك أنت كفاية عليك مشاغلك .. و أنا هحاول أخلص فى أقصر وقت ممكن ..


أوصلت ريم الى محطة القطار المتجه إلى الاسكندرية .. و ودعتها ثم عدت .. و واصلت مهامى مع تجهيز الشقة .. فأننى أريد أن أحقق لها مفاجأة حين تعود من الاسكندرية ..


***


وصلت ريم إلى الاسكندرية .. و هناك استقبلها مديرها بالعمل .. ثم ذهبت لترتاح من عناء السفر .. و بعدها بدأت عملها .. فهى مهندسة معمارية .. و كانت مشاركة فى تصميم إحدى المشروعات الكبرى .. و كان الجميع يشهد لها بالتفوق ...


كانت ريم تعمل فى سرعة .. تريد أن تنهى ما يطلب منها حتى تعود إلى القاهرة فى أسرع وقت .. كى تعد نفسها هى الأخرى للزواج ...


***


أما أنا فمازلت أعمل جاهدا على تجهيز الشقة ..و أتابع من يعملون بها ..حتى ماجد جاء معى هناك ..
نظرت إلى العمال :
- يلا يا رجالة ..
ماجد :- أنت مستعجل أوى ليه ؟! .. ده فاضل شهرين ..
:- أنا عاوز أعمل مفاجأة لريم لما ترجع من الاسكندرية و أخلص جزء كبير ..
ماجد :- هى هترجع امتى ؟
:- يعنى .. يومين تلاتة كدة .. هى حاولت تعتذر بس معرفتش

ضحك ماجد :- أخيرا هشوفك عريس ..


***


نجحت ريم فى انهاء عملها على خير ما يرام ... و نتيجة لذلك قرر رئيسها بالعمل أن يقيم حفل غداء بإحدى المطاعم الفخمة قبل عودتها إلى القاهرة ... و قد ذهبت ريم مع باقى المهندسين لحضور ذلك الغداء .. و كم كانوا فى قمة السعادة من إنهاء ذلك الجزء من العمل الذى كلفت به ريم ..

مدير ريم :- أظن يا ريم أنتى أكتر واحدة فرحانة أن مهمتك انتهت .. و هترجعى القاهرة تانى ..
ريم :- بصراحة اه .. ده زمان خطيبى محتاس لوحده ..
مهندسة أخرى :- أنتو هتتجوزا امتى ؟
ريم :- بعد شهرين إن شاء الله ..
المهندسة :- احنا طبعا معزومين ..
ريم :- أكيد طبعا


كان الجميع فى قمة السعادة .. حتى تغيرت ملامح ريم فجأة حين رأت فتاة من بعيد ..
:- معقول ... صاحبة الصور ..
ثم تعود و تحدث نفسها :
- لا .. أكيد واحدة شبهها ..

و ظلت ريم تكذب عينيها .. و أكملت الحديث مع من معها .. و لكن فضولها و شكوكها لم تنته .. و استأذنت منهم فجأة .. و ذهبت إلى فتاة أخرى تعمل بالمطعم .. ثم أشارت إلى سارة :

- هى مين اللى هناك دى ؟

ضحكت الفتاة : - دى سارة جميلة الجميلات .. و الكل هنا بيناديها كدة ..
ريم :- سارة .. أيوة سارة ..

عادت ريم و جلست مرة أخرى .. و قد لاحظ الجميع تغير ملامحها ..
من معها :- أيه يا ريم .. مالك اتغيرتى فجأة ؟
ريم :- أنا بس حسيت بشوية تعب ... بعدها استئذنت مرة أخرى .. و ذهبت إلى نفس العاملة :

- قوليلى .. هى سارة مريضة بمرض خطير ؟
نظرت إليها الفتاة بغرابة :
- مريضة أيه .. فال الله و لا فالك ..
بعدها ذهبت الفتاة إلى سارة و أشارت إلى ريم :
- على فكرة .. اللى هناك دى سألتنى عليكى أكتر من مرة ..

نظرت سارة إلى ريم .. و بالفعل وجدتها تحدق بها .. و تلاحقها بعينيها حتى اندهشت ..
سارة :- أنا معرفهاش .. و لا عمرى شفتها قبل كدة ..

حتى زادت دهشة سارة حين وجدت ريم تقوم مرة أخرى .. و تتجه نحوها و تسألها دون مقدمات :
- أنتى تعرفى الدكتور حازم فؤاد ؟ ........

الحلقة الرابعة عشر


فوجئت سارة بمن تتجه نحوها ...
ريم :- أنتى تعرفى الدكتور حازم فؤاد ؟

كادت سارة أن تسقط من الصدمة .. و لكنها تماسكت و ردت فى هدوء :
- مين الدكتور حازم فؤاد ؟

على الفور أخرجت ريم صورة من حقيبتها .. و كانت صورة حفل خطوبتها هى و حازم :
- ده اللى فى الصورة ..
نظرت سارة إلى الصورة و تحاول أن تتمالك نفسها :
- هو جوز حضرتك ؟
ريم :- لأ .. احنا لسة مخطوبين .. أنتى تعرفيه ؟


لم تستطع سارة تلك المرة أن تقاوم دموعها .. فكم تمتلك من إحساس عالى و رقة و سقطت دموعها .. و تركت ريم و خرجت مسرعة .. لا تدرى إلى أين هى ذاهبة .. لا ترى سوى شريط الماضى يتكرر أمام عينيها .. حتى وقفت على صخرة أمام شاطئ البحر و دموع عينيها لا تتوقف ..


***


أما ريم فاستقلت القطار المتجه إلى القاهرة .. و لم تكن حالتها أفضل من سارة .. و ظلت تحدث نفسها :
- أكيد كان فيه حاجة بينهم ..
و تتذكر حازم و نظرته للصور .. و حين أخبرها أنها مريضة
:- الكداب ... مريضة ..
و تسأل نفسها :- هى ليه هربت من مواجهتى .. و أنا هثق بحازم ازاى بعد ما طلع كداب ؟

:- فعلا سفرية الأسكندرية دى جت فى وقتها عشان أعرف كل حاجة ..
ثم تعود و تحدث نفسها :
- بس ممكن يكون حازم مظلوم فعلا .. و اللى عندى دى شكوك
:- طب أواجهه و لا لأ ؟

:- خايفة لأضيع كل حاجة فى لحظة غضب .. و بعدين حازم شاب و كل الشباب بيبقى لهم ماضى و بينسوه أول ما يتجوزا .. و طالما بيحبنى دلوقتى خلاص ..


و ظلت ريم هكذا حتى وصل القطار إلى القاهرة .. و هناك كان حازم فى استقبالها


***


عادت سارة بعدما هدأت بعض الشئ إلى المطعم مرة أخرى .. و لا يزال الحزن يبدو عليها .. حتى سألتها غادة :
- أنتى كنتى فين .. و مين اللى كانت واقفة معاكى ؟

لم تجب سارة .. و ظلت صامتة .. بعدها عادت إلى البيت و حين وجدت السيدة رجاء ارتمت فى حضنها و ظلت تبكى .. ثم مسحت دموعها .. و أخرجت هاتفها كى تحدث أحد الأشخاص ..
سارة :- صلاح .. أنا موافقة على الجواز ..


***


أما أنا فاندهشت من سكوت ريم على غير العادة طوال الطريق من محطة القطار الى بيتها .. و كلما أحاول أن أحدثها :
- الرحلة كانت عاملة أيه ؟
ريم :- كويسة .. ثم تصمت
:- و الشغل ؟
ريم :- عادى .. ثم تصمت
أخبرتها فى فرحة :
- أنا عامل لكى مفاجأة ..
ردت :- طيب ..

حتى سكت أنا الأخر .. و قلت لنفسى ربما حدثت بعض المشاكل بالعمل .. و ستخبرنى بها فى وقت لاحق .. و تركتها ببيتها تستريح و عدت أنا إلى بيتى ..



***


فى اليوم التالى أردت أن أجعل ريم ترى المفاجأة التى سعيت و اجتهدت كثيرا لأنجزها قبل أن تعود للقاهرة .. و أخذتها إلى الشقة التى أصبحت جاهزة بشكل كبير ..

:- غمضى عينيكى
ريم :- ليه ؟
:- غمضى بس
ريم :- طيب ثم أغمضت عينيها
:- فتحى عينيكى
ابتسمت ابتسامة مصطنعة :- كويسة
نظرت إليها :
- ريم هو فى حاجة حصلت لكى فى الاسكندرية ؟
ريم :- لا ... هيحصل أيه يعنى ؟
:- أمال فى أيه ؟
ريم :- مفيش حاجة .. أنا عاوزة أروّح البيت .. لأنى تعبانة شوية ..


***


كانت سارة فى عملها حين فوجئت بـ غادة و بقية زملائها فى المطعم يقومون بالطبل على الصوانى و يغنون :
- ما تزوقينى يا ماما قوام يا ماما .. ده عريسى هايخدنى بالسلامة يا ماما ..

و ظلوا يغنون .. و كم كانت سعادتهم حين علموا بخبر زواج سارة ...

غادة :- أنتو هتتجوزا امتى ؟
سارة :- صلاح مستعجل .. لو كان عليه عاوز بكرة قبل بعده .. بس أنا قلت له بعد شهر أو شهر ونص كدة ..
غادة :- بالسرعة دى؟!
سارة :- هو مستعجل لأننا اتفقنا اننا هنسافر بعد الجواز برة مصر ..
غادة :- ربنا يوفقك و عقبالى يارب ..


***


تمر الأيام و لم يتبق سوى شهر على زواجى أنا و ريم .. و بدأت ريم تعود لطبيعتها مرة أخرى .. و لم أرد أن أعود و اسألها عما حدث فى الأسكندرية و سبب حزنها .. و فضلت أن أتركها سعيدة ..


حتى خرجنا ذات يوم أنا و ريم و والدتى و والدتها نشترى بعض كماليات الشقة .. و بعدما اشترينا أشياء كثيرة .. و كنا بأحد المولات الكبرى .. توقفت ريم أمام أحد محلات الملابس :
- الله الفستان اللى هناك ده جميل أوى ..
نظرت إليها فى ابتسامة :
- خلاص طالما عجبك .. يلا ندخل نشتريه ..

حتى فوجئت بأمى تشير إلى فستان مجاور له :
- الفستان اللى هناك ده زى اللى أنت كنت اشتريته لـ سارة ......



[/b][/size][/center]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
اخر حسناء القطار بس يارب تعجبكوا
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الـعــشـــــــــــــــــاق :: 
عشاق الادب
 :: عشاق القصص والروايات
-
انتقل الى: