الـعــشـــــــــــــــــاق
مرحبا بك عزيزي الزائر. المرجوا منك أن تسجل بياناتك لتدخل المنتدى. إن لم يكن لديك حساب بعد, نتشرف بدعوتك للاشتراك معنا فى اسرة منتدى العشاق




 
الرئيسيةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الحلقة الاخيرة من حسناء القطار

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
baskota
عاشق جديد
عاشق جديد


انثى
عدد الرسائل : 23
العمر : 29
البلد : egypt
المهنه : student
احترامك لقوانين المنتدى :
مزاجى :
تاريخ التسجيل : 10/12/2009
نقاط التميز : 44

مُساهمةموضوع: الحلقة الاخيرة من حسناء القطار   الثلاثاء 9 فبراير - 18:00:27

[size=16]الحلقة الأخيرة

فوجئت بأمى تشير إلى فستان آخر :
- الفستان ده زى اللى أنت كنت اشتريته لـ سارة ...

هنا صعقت ريم .. و كانت صاعقتى أكبر منها ... بعدها نظرت الىّ ريم فى حدة :
- سارة تانى ..

ثم ألقت ما تحمله من أشياء اشتريناها فى وجهى .. و أسرعت و معها والدتها .. و رغم محاولتى لإقناعها .. فأننى لم أنجح و عدت إلى البيت أنا و أمى ...



***


عدنا إلى البيت أنا و أمى و فى الطريق لم أنطق بكلمة واحدة ..

أمى :- أنا آسفة يا حازم .. كنت مفكرة أنك قلت لها عن سارة ..
:- من غير أسف يا أمى .. اللى حصل حصل ..
أمى :- طيب ما تقولها كل حاجة عن سارة .. و أنها رجعت لأهلها .. و إن كان قصدك خير ..
نظرت إليها :- بصراحة يا أمى .. سارة مرجعتش لأهلها ..
أمى فى دهشة :
- مرجعتش .. أمّال راحت فين ؟!!
نظرت إلى الأرض فى حزن :
- ياريتنى كنت أعرف .. أنا طردتها من البيت بعد ما عرفت إن أختها ... شغالة رقاصة
وضعت أمى يدها على صدرها :
- رقاصة ... و كانت قاعدة معانا ..

:- مانتى شفتى يا أمى .. سارة كانت كويسة .. و أنا بصراحة حبتها .. و كنت ناوى اتجوزها .. بس هى سابت البيت .. و فضلت ندمان فترة طويلة ..
أمى :- و ريم عرفت أنك كنت بتحب سارة ؟
:- مش عارف .. بس أنا عاوزك بكرة تروحى لها .. و تحكى لها كل حاجة بصراحة .. أنا غلطت من الأول أنى مقلتش لها الصراحة .. و هى اللى تقرر .. و لها الحق فى أى قرار تاخده ..



***


بينما عادت ريم مع والدتها .. و دخلت غرفتها و أغلقت الغرفة و ظلت تبكى ..
والدتها و هى تطرق باب الغرفة
:- أفتحى يا ريم ..
ريم :- سيبينى يا ماما .. مش عاوزة أكلم حد ..

وظلت ريم فى تلك الحالة السيئة .. و لم تنم من التفكير طوال الليل .. و تفكر :
- أنا فعلا كنت غلطانة لما قلت أنه شاب و له ماضى زى باقى الشباب ..
:- أنا كان لازم أواجهه .. و أعرف مين سارة .. و لازم كنت أعرف القصة كلها ..
:- أكيد دى مكنتش علاقة حب عادية .. اللى فيها ألبوم صور .. و سارة اللى سابتنى و جرت لما شافت صورة حازم .. و الفستان ..
و ظلت ريم هكذا طوال الليل ...


***


أما بيت الحاج حسن فقد عمت الفرحة جوانبه .. حيث كان فرح سارة و صلاح بعد يومين ..
الحاج حسن فى فرحة شديدة :
-ألف مبروك يا سارة ..
سارة :- الله يبارك فيك يا بابا ..
الحاج حسن:- بس أوعى تنسينا يا سارة ..
سارة :- أنساكم .. ده أنتو أهلى .. أهلى اللى يشرفونى ..
السيدة رجاء :- اه .. مش معنى أنك هتسافرى مع صلاح أنك تنسينا ..
سارة :- مقدرش أنساكم .. أنتو كل حاجة بالنسبة لى فى الدنيا دى ...


***


أما أمى فقد ذهبت إلى ريم فى بيتها لتحدثها كما طلبت منها .. و بالفعل أخبرتها كل شئ عن سارة .. و أن كل انسان يمر بتلك الفترة .. و سرعان ما تزول .. و بعدها عادت أمى و أخبرتنى بما حدث بينهما .. و أنها تركتها تفكر كما طلبت منها ..


***


بعد يومين ..
فوجئت بـ ريم تأتى إلى عملى فنظرت إليها فى ابتسامة :
- ازيك يا ريم ..
ريم :- أنا الحمد لله ..
ثم أكملت :- حازم .. أنت خطبتنى عشان تنسى سارة ؟
نظرت إليها :- بس أنا نسيتها فعلا ..
ريم :- سؤالى واضح .. أنت خطبتنى عشان تنسى سارة ؟ .. أرجوك قوللى الصراحة ..

سكتّ قليلا :- بصراحة .. فى البداية خطبتك عشان أنسى سارة .. بس أنا حبيتك فعلا ..
ريم و قد تجمعت الدموع فى عينيها :
- بس أنا متأكدة أنك لسة بتحبها ..
أمسكت يدها :- ريم .. سارة ماضى و انتهى ..


بعدها همت ريم لتخلع الدبلة من أصبعها .. و قد سقطت بعض دموعها :
- أنت لسة بتحبها .. و سارة كمان بتحبك ..
انتفض قلبى : أيه ... أنتى تعرفى سارة ..

ريم :- حازم .. أنا قابلت سارة ... و عرفت أد أيه هى بتحبك .. و غلطت أنى مقلتش لك وقتها .. و قلت أنك هتنساها .. و أنا كمان هنسى ..

لم أشعر بنفسى وقتها :
- قابلتى سارة ؟!!
ريم و هى تمسح دموعها :
- أيوة .. قابلتها ..
فى لهفة :- قابلتيها فين ؟؟


لا أعلم ففى تلك اللحظة تذكرت كل ما مضى .. و نسيت أن ريم خطيبتى .. و بدت علىّ اللهفة والفرحة .. و للأسف أننى جرحت مشاعر ريم .. و لكننى أعلم كم هى مثقفة و متفهمة للموقف .. و بعدها تأسفت لها .. و شكرتها على تلك الفترة الجميلة التى قضيناها سويا .. و قد أخبرتنى بعنوان المطعم الذى تعمل به سارة فى الأسكندرية ..



***


هنا لم انتظر دقيقة .. و أسرعت و ارتديت البدلة التى اشتريتها لفرحى .. و اتجهت إلى محطة القطار .. و كانت الساعة السادسة مساء وقتها .. و بالفعل كان موعد القطار ..


سافرت إلى الاسكندرية .. و فى الطريق أفكر فى طريقة الإعتذار لها .. و كيف ستستقبلنى مرة أخرى .. و لا تسمع أذنى سوى موسيقى السراب و الحب .. و كل لحظة أنظر إلى ساعة يدى .. أريد أن يصل القطار فى لحظة ..



***


وصل القطار إلى الاسكندرية .. و قد دخل الليل .. و خرجت من محطة القطار و اشتريت إكليلا من الورد .. ثم أوقفت سيارة أجرة .. و اتجهت إلى المطعم الذى وصفته لى ريم ... و هناك وقفت أمام المطعم .. أعد نفسى .. و أجمع شجاعتى فإننى لن اتركها بعد اليوم ..


بعدها دخلت المطعم .. وسألت أحد العاملين هناك :
- هى فين سارة ؟
أجابنى : سارة مش موجودة .. عشان ..
قاطعته فى لهفة :
- أمال هى فين ؟..


أعطانى عنوان البيت الذى تسكن به سارة مع العجوز و زوجته .. و أسرعت الى البيت .. و معى الورود .. و وصلت إلى هناك فوجدت أضواء .. و تبدو و كأن هناك زفافا ...

اقتربت أكثر و أكثر .. نعم إنه زفاف .. و هنا رأيت سارة مرة أخرى بعد مرور زمن طويل .. و لكنها كانت العروس .. و تجلس بجوار عريسها .. و تبدو عليها السعادة ..

أصابتنى الصدمة .. و كادت دموعى أن تسقط .. فشاهدتهما من بعيد .. ثم انسحبت دون أن ترانى ..

كم كانت سارة جميلة فى فستان عرسها .. أما أنا فاصابتنى خيبة الأمل .. ففى يوم واحد فقدت ريم التى كانت تحبنى .. و سارة التى كنت أحبها .. و مشيت و شرد ذهنى .. و لا أدرى بشئ من حولى .. حتى فوجئت بسيارة يقوده شاب فى سرعة جنونية تقترب منى .. و تقترب .. و تقترب .. بعدها لم أشعر بشئ
و فقدت وعيى ...


***


بعد لحظات .. شعرت بـ يد تطرق على كتفى .. فافتحت عينى .. فوجدت سارة أمامى :
- سارة ..
فوجئت بها :- سارة مين ؟

زاد الطرق على كتفى .. فرفعت رأسى .. فوجدت رجلا طويل القامة ذو صوت غليظ :
- تذاكر يا محترم .. بقالى ساعة بقول تذاكر ..
نظرت إليه فى دهشة :
- تذاكر أيه ؟!!
ثم نظرت حولى :- أنا فين ؟


وجدت نفسى فى قطار .. و جسمى سليم و لا يوجد أى أثر لحادثة سيارة .. بعدها نظرت إليها :
- سارة ..
فوجئت بها مرة أخرى
:- سارة مين .....
ثم أكملت :- ياه .. أنا عمرى ما شفت حد يفضل سرحان كل الوقت ده .. كل ده عشان مقلتش لك سبب دموعى أيه ...

و أنا لا أنطق و ألتفت حولى ..

أدركت الأن أننى حين كنت متأخر على القطار .. و جلست و سألتها عن سبب بكائها .. و لم تجبنى و أصابنى الحرج .. و جلست أتأمل جمالها .. بعدها أخذنى خيالى بعيد .. و بعيدا .. وبعيدا ....
ثم نظرت إلىّ الفتاة مجددا فى ابتسامة :
- يا سيدى .. أنا كنت بعيط عشان ...
هنا أسرعت و وضعت يدى على فمها :
- أرجوكى ... أنا مش عاوز أعرف أنتى كنتى بتعيطى ليه ... بقولك أيه .. أنا اسمى حازم فؤاد ... طبيب بشرى ... و بقالى أربع ساعات بحلم فيكى .. و معنديش استعداد تضيعى منى تانى ... و هتجوزك يعنى هتجوزك ...


اندهش كل من بالقطار .. و اعتقدوا أننى أصبت بالجنون .. وكادوا يضربوننى .. لولا إشارة الحسناء .. و هزت رأسها بالموافقة .. ثم رفعت يدى عن فمها ..

ضحكت :- هتتجوزنى من غير ما نعرف عن بعض حاجة ..
نظرت إليها :- خلاص .. نخليها خطوبة .. و هسيبك أنتى اللى تقررى تتجوزينى و لا لأ ..



***


ضحكت و ابتسمت ابتسامة جميلة .. و بالفعل وافقت .. و نزلت معى فى محطتى التى كنت اقصدها بالفعل ...

نظرت إليها : - أما قوليلى يا سارة ..
ردت فى غضب :- يا سيدى قلت لك ألف مرة ... أنا مش سارة .. أنا اسمى ايمان .... ايمااااان ... خريجة جامعة امريكية ..

:- طيب ... هو أنتى ملكيش أخت رقاصة ...
نظرت إلىّ فى حدة :
- احنا هنغلط من أولها و لا أيه ؟ ...
ضحكت : - أنا بهزر ... طيب بتعرفى ترقصى سلو على موسيقى السراب والحب ...
ردت فى ابتسامة :
- لا مبعرفش .. و أيه موسيقى السراب والحب دى ..

:- و لا تعرفى تبوسى لو الشاى وقع منك ...
ضحكت :- برضه مبعرفش ...

ابتسمت ابتسامة عريضة :
- اطمنى ... أنا هعلمك كل حاجة .. أصل أنا بقى بقيت استاذ .. أنا تعلمت كل حاجة و أنا قاعد قدامك .. أصل أنا كنت بحلم أنى حبيت واحدة .. مش هقول إنها شبهك كدة ... و كانت أختها شغالة رقاصة ... و بعد ما عرفت إن أختها بتشتغل رقاصة ...........


وظللت أحكى .. و أحكى .. و أحكى .. حتى فوجئت بها تمسك رأسها .. و تصرخ فى صوت دوى فى أرجاء المحطة :
- كفاااااااية

ههههههههههههههه .. هو أنا لسة حكيت حاجة .



تمت بحمد الله

و إلى لقاء فى قصص أخرى



[/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
عاشقة البحر
المراقب العام
المراقب العام


انثى
عدد الرسائل : 3140
العمر : 21
البلد : cairo
المهنه : طالبه
مزاجى :
تاريخ التسجيل : 02/06/2008
نقاط التميز : 1717

مُساهمةموضوع: رد: الحلقة الاخيرة من حسناء القطار   الجمعة 12 فبراير - 17:27:31

خلى بالك القصة فوق الروعة وجميلة جدا
انا قرتها كلها وطلعة تحفة بس كان نفسى تطلع هى فعلا سارة
على العموم مشكورة على القصص الجميلة دى ومستنين منك حاجات تانية اجمل

_________________
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الحلقة الاخيرة من حسناء القطار
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
الـعــشـــــــــــــــــاق :: 
عشاق الادب
 :: عشاق القصص والروايات
-
انتقل الى: